كأس نادي الصقور 2025 يُعيد إحياء 9 آلاف سنة من تاريخ الشاهين عبر ركن “قافلة”
ضبط مواطن مخالف بمحمية طويق الطبيعية
تطور خطير.. ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي لفنزويلا
الخطوط السعودية وطيران ناس وأديل: نراجع أسطول طائرات A320 بعد توجيهات إيرباص
المنافذ الجمركية تسجل 1253 حالة ضبط للممنوعات
80 ألف زائر حتى اليوم السادس من كأس نادي الصقور 2025 بالشرقية
الإطاحة بتشكيل عصابي من 13 مقيمًا تورطوا في سرقة المواشي بالطائف
درجات الحرارة بالمملكة.. مكة المكرمة وينبع الأعلى بـ32 مئوية والسودة الأدنى
حالة مطرية على العرضيات وأضم وميسان
مسارات جديدة ضمن برنامج “رافد الحرمين”
ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وفد المملكة في القمة 16 لمجموعة العشرين التي تعقد في ظل آمال عالمية بنهاية جائحة كورونا وسط مجموعة مؤشرات أبرزها نجاح دول كثيرة في تجاوز نسبة 70% من تلقيح السكان وعودة النشاط الاقتصادي والرغبة في عدم الإغلاق.
وأسهمت الجهود الدولية المشتركة لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للتأهب لجائحة كوفيد-19 والاستجابة لها في تسارع التعافي الاقتصادي والصحي العالمي من آثار الجائحة، وقد كان للمملكة خلال رئاستها لقمة العشرين دور رائد في تحقيق ذلك من خلال تقديمها 500 مليون دولار للمنظمات الدولية للمساهمة في التصدي للجائحة.
وتعاملت وزارة الصحة في المملكة باحترافية وأداء متميز مع جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، عبر الإجراءات الاحترازية والتدابير التي اتخذتها للحد مـن انتشار الفيروس، وأسهمت في السيطرة على أعداد الإصابات، وتعزيز كفاءة النظام الصحي، وتوفير اللقاحات والعلاج لجميع المواطنين والمقيمين، إضافة إلى الاستثمار الكبير في البنية التحتية وسلاسل الإمداد.
وحرصاً على الإسهام في توفير أدوات وآليات مكافحة فايروس كورونا و زيادة معدل تصنيع اللقاحات والعمل على توفيرها في معظم دول العالم وبالأخص الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، جاءت عضوية المملكة في مبادرتي ACT_Accelerator وCOVAX للمساهمة في ضمان التوزيع العادل لأدوات التشخيص واللقاحات وتوفير العلاج للجميع، كما خصصت المملكة مبلغ 150 مليون دولار لدعم تحالف ابتكارات التأهب الوبائي، ومبلغ 150 مليون دولار للتحالف العالمي للقاحات والتحصين، ومبلغ 200 مليون دولار للمنظمات والبرامج الدولية والإقليمية الصحية الأخرى.
وأسهمت مبادرات تحفيز الاقتصاد ودعم القطاع الخاص في سرعة استجابة الاقتصاد المحلي لتحدي الجائحة، ففي النصف الأول من العام 2021 سجل الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في المملكة نمواً قدره 5.4%، مدعوماً بنمو الناتج المحلي للقطاع الخاص الذي سجل نموًا قدره 7.5%، ويتوقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 2.8% في 2021.
وكذلك حرصاً على تعزيز التعاون الدولي للحد من الآثار السلبية لجائحة كورونا، حثت الرئاسة الإيطالية الدول على الانضمام إلى مبادرة ما بعد كوفيد-١٩ التجارة والصحة في منظمة التجارة العالمية والتي تأتي امتداداً لمخرجات رئاسة المملكة لمجموعة العشرين في العام الماضي.
وتعتبر تجربة وزارة الصحة السعودية في تحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية في التصدي لجائحة كورونا، وتسهيل الحصول عليها، من أبرز قصص النجاح دولياً حيث تضمنت مبادراتها تفعيل “الصحة الإلكترونية”، وإطلاق مجموعة من الخدمات والتطبيقات الإلكترونية، من أبرزها: “توكلنا ” و”صحة” و”موعد” و”وصفتي” و”رصد”، ومركز الاتصالات (937).