أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تكريم اللجان العاملة في موسم حج 1447هـ
ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
لقى رسام الكاريكاتير السويدي، لارش فيلكس مصرعه حرقًا، رفقة اثنين من حراسه الخاصين إثر اصطدام شاحنة بمركبة كانت تقلهم يوم أمس.
وأظهر مقطع فيديو متداول اشتعال النيران في المركبة التي كانت تضم صاحب الرسوم المسيئة واثنين من رجال الشرطة السويدية الذين تم تعيينهما لحراسته الشخصية خوفًا على حياته من التهديد بالقتل.
معلومات عن لارش فيلكس
اسمه الكامل، لارش إندل روجر فيلكس (Lars Endel Roger Vilks) وهو رسام وتشكيلي سويدي ومؤرخ للفن حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم الفنية من جامعة لوند عام 1987، وعمل كبروفيسور في أوسلو، معروف بأعماله الاستفزازية حيث له عدة رسوم مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
في 18 أغسطس 2007، نشرت صحيفة نيريكس اليهاندا السويدية رسمًا مسيئًا للنبي محمد على جسم كلب، وتسببت هذه الأزمة في العديد من المظاهرات والحركات الشعبية الغاضبة في العديد من الدول الإسلامية والعربية واتخذت العديد من الدول الإسلامية إجراءات صارمة ضد الصحيفة وضد صاحب الرسوم المسيئة.
وعلى مدى السنوات الماضية تعددت محاولات قتل فيلكس وتم القبض على عدد من الأشخاص في دول أوروبية وفي أمريكا بتهمة التخطيط لقتل فيلكس الأمر الذي جعل الشرطة السويدية تخصص له حراسة خاصة لحماية حياته.
وكانت الشعوب الإسلامية والعربية ولا زالت تعبر عن غضبها الشديد من التطاول على شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وطالبوا بمحاكمة فيلكس أكثر من مرة لكن دون جدوى.
وبعد وفاته حرقًا عبر العديد من المسلمين عبر مواقع التواصل عن ثقتهم في نصرة الله لنبيه محمد مؤكدين أن الحراسة الخاصة لم تمنع قضاء الله أو تنقذه من الموت.