الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
وصل أفراد من الجيش البريطاني بزي القتال اليوم الاثنين إلى مستودع لشركة “بي.بي” بعدما أمرتهم الحكومة بالمساعدة في توصيل الوقود للمساهمة في التعويض عن نقص حاد في سائقي الشاحنات.
وأُنهكت سلاسل الإمداد المختلفة في بريطانيا، من البنزين إلى الدواجن والأدوية والحليب، وصولا إلى نقطة الانهيار جراء نقص العمالة في أعقاب أزمتي الانفصال عن الاتحاد الأوروبي (بريكست) وكوفيد-19.
وأدى شراء مكثف للوقود بدافع الذعر، في ظل نقص سائقي الشاحنات، إلى مشاهد فوضوية في أنحاء مدن رئيسية الأسبوع الماضي، مع توقف صفوف من السائقين لملء خزانات سياراتهم.
وتشاجر البعض بالأيدي للحصول على مضخات البنزين، في حين خزن آخرون الوقود في زجاجات مياه قديمة.
في غضون ذلك، قال وزير المالية ريشي سوناك لراديو إل.بي.سي “كإجراء احترازي إضافي، أرسلنا السائقين الإضافيين للعمل”.
وأضاف: “أعتقد أن الوضع يتحسن الآن يوميا منذ أكثر من أسبوع… ومع تراجع الطلب مجددا إلى مستويات أكثر طبيعية فإن من المتوقع بقوة أن تحل الأمور نفسها بنفسها”.
لكن مراسلي وكالة “رويترز” قالوا إنهم رأوا ما لا يقل عن 10 محطات للوقود لا تزال مغلقة في أنحاء لندن.
وقال اتحاد تجار بيع البنزين بالتجزئة، إن حوالي 22 بالمئة من محطات الوقود في لندن وجنوب شرق البلاد ما زال دون وقود، وأوضح المدير التنفيذي للاتحاد جوردون بالمر أن عودة المخزونات إلى مستوياتها الطبيعية قد يستغرق ما بين أسبوع وعشرة أيام.
من جهتهم، نفى وزراء بريطانيون مراراً وجود أي صلة بين أزمة الوقود والبريكست، ووصفوا نقص سائقي الشاحنات بأنه مشكلة عالمية، مع أن محطات الوقود في الدول الأوروبية المجاورة لم تشهد صفوفاً من السائقين المنتظرين لملء خزاناتهم.