برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
رصد تقرير بثته قناة “الإخبارية” التحديات التي واجهت تعليم البنات في عهد الملك سعود، وكيف جرى تجاوزها بفضل جهود القيادة في السعودية، حيث كانت هناك جملة متداولة بين المجتمع في هذه الفترة ألا وهي “لا تطيح علينا السماء”.
فيديو | "لا تطيح علينا السماء".. بهذه الجملة واجه المجتمع قرار تعليم البنات في #المملكة #اليوم_العالمي_للفتاة#نشرة_التاسعة#الإخبارية pic.twitter.com/q8JSikXqmZ
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) October 11, 2021
وبعد أن قرر الملك سعود فتح مدرسة لتعليم البنات، اتجه في ذلك الحين وفد من الأهالي لمقابلة الملك سعود بن عبدالعزيز – رحمه الله – لإلغاء قرار تعليم البنات فكان الرد الحكيم: “فتح المدارس للفتيات أمر من جلالة الملك سعود. والذي لا يرغب في إلحاق بناته بالمدرسة فله الحرية في ذلك”.
من جهته قال الباحث في تاريخ التعليم عبداللطيف المهيني: “كان المجتمع في ذلك الوقت لا يتقبل خروج الفتاة من المنزل، ولا يتقبل أن تتعلم في مكان آخر بسبب تصورهم أن هذا إفساد للمجتمع النسوي”.
وأضاف: ”كانوا يدعون بألا تسقط السماء على الأرض خشية مما تريد الدولة إقراره، وهو السماح بتعليم البنات.”