شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
إطلاق مبادرة روّاد طيبة لإثراء تجربة زوار المسجد النبوي
الصحة تعلن نجاح أعمالها في حج 1447هـ بتقديم أكثر من 2.5 مليون خدمة لضيوف الرحمن
استعرض الخبير في علم الفلك الدكتور خالد الزعاق الفرق بين الظل والفيء عند العرب قديماً، ومعنى “المشراق” عند العامة.
المشراق :
وهو المكان الشتوي المقابل لشروق الشمس ففيه دفء وهبوب رياح منعشة براً وبحراً
وأهلنا الأولين رحمهم الله يستغلونه بزراعة الشتلات وخاصة الحمضيات
فالمكان المشمس مناسب جداً للزراعة الشتوية
pic.twitter.com/u4Z8QZLpG3— د.خالد صالح الزعاق (@dralzaaq) October 20, 2021
وأوضح الزعاق خلال مقطع فيديو له عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر، اليوم الأربعاء، أن العرب يسمون الظل في فترة ما قبل زوال الشمس بالظل، وما بعد الزوال بالفيء.
ولفت إلى أن العامة يسمون مجالسهم الشتوية بـ”المشراق” لأنها تقابل أشعة شروق الشمس الدافئة في أول النهار، فيما يسمون مجالسهم الصيفية بالفيء وهي تكون في الأماكن المعاكسة لغروب الشمس وذلك لبرودتها.
وتابع أن المشراق عادة يكون فيه دفء وهبوب رياح منعشة براً وبحراً، وقد كان يستغله الأولون لزراعة الشتول وخاصة أشجار الحمضيات، وذلك لأن المكان المشمس مناسب جداً للزراعة الشتوية.