أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
أحد أهم وأشهر أساليب القيادة هي القيادة بالتحفيز، فهي قرارات وأفعال وأساليب يتبعها القائد طمعًا في تشجيع وتحفيز أتباعه على الظهور بأفضل شكل وتحقيق أفضل أداء في عملهم، وهذا بلا شك يعزز من نجاح المنظومة ويعزز من ثقة العاملين به على المدى القريب والبعيد، يحفز القائد أتباعه باستخدام العديد من الأدوات والأساليب والتي بدورها تؤثر على الفرد وطريقة تفكيره ونظرته للأمور.
من أنواع الحوافز التي قد يستخدمها القائد مع أتباعه هي الحوافز الحسية، وهي تتضمن الأمور المادية، والتي تتمثل بمكافأة العاملين ماديًا بزيادة الراتب أو تقديم المكافئات العينية، ومن جهة أخرى هناك حوافز معنوية، ومنها التشجيع اللفظي والشكر والتقدير للأعمال التي يقوم بها الموظفون.
ومن الجدير بالذكر، أن نتائج القيادة بالتحفيز هي أمر بديهي ومتوقع، كون أن الشعور بالتقدير والاحترام هو من حاجات الإنسان الأساسية إلا أن هناك الكثير من القادة من يستخدم الأساليب التعسفية الصارمة فوق الحاجة والتي بدورها تحبط الموظف وتؤثر بشكل سلبي على أداء المنظومة والفرد، ومن المهم أيضًا أن يعي القائد الفروقات الشخصية بين الموظفين ويعي أنه من المهم استخدام الأساليب كل على حسب الحالة، مع مراعاة الظرف المحيطة بالعمل، سواء كانت خارجية أو داخلية “الشخصية”.
في الختام، الاستخدام الصحيح والمثالي لأساليب التحفيز عند القادة يسهم بشكل كبير جدًا في نجاح المنظومة ويؤثر بشكل إيجابي على مستوى الأفراد والجماعات داخل نطاق العمل، ما يؤدي بشكل مباشر على مساعدة الموظفين على إنجاز أعمالهم بشكل جيد وبدون الإحساس بالقلق والإكراه، كما أن التحفيز يعمل على دعم العمل الإبداعي.