بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
فازت المملكة العربية السعودية بعضوية مجلس التنسيق الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي، أحد برامج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وذلك خلال الدورة الـ41 الحالية للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو.
وقد جرت الانتخابات ضمن أعمال المؤتمر، وفازت المملكة عن المجموعة الخامسة (ب) لتنضم إلى عضوية المجلس للفترة (2021 – 2025م) ضمن 16 دولة.
ويعد برنامج الإنسان والمحيط الحيوي برنامجاً علمياً دولياً مشتركاً بين الحكومات، ويهدف إلى إرساء أسس علمية لتعزيز العلاقات بين البشر وبيئاتهم، ويمزج بين العلوم الطبيعية والاجتماعية بغرض تحسين سبل حياة البشر وصون النظم الإيكولوجية الطبيعية والمدارة، إلى جانب تشجيع طرق مبتكرة للتنمية الاقتصادية تتناسب مع الجانبين الاجتماعي والثقافي ومع مفاهيم الاستدامة البيئية.
وتضم الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي اليوم 727 محمية موزعة في 131 بلداً حول العالم، بما في ذلك 22 محمية عابرة للحدود، من بينها “جزر الفرسان” التي سُجِّلت أول محمية سعودية على قائمة الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي لمنظمة اليونسكو في 15 سبتمبر الماضي خلال أعمال الدورة الـ33 للمجلس التنسيقي للبرنامج.
ومن المقرر أن يتولى البرنامج خلال الفترة بين عامَي 2015 – 2025م عدة مهام رئيسة، تشمل: إعداد وتعزيز نماذج للتنمية المستدامة من خلال الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي، وتيسير نشر وتطبيق هذه النماذج على الصعيد العالمي، إضافة إلى دعم تقييم كل من محميات المحيط الحيوي، وإستراتيجيات وسياسات التنمية المستدامة والتخطيط، والمؤسسات الخاضعة للمساءلة والقادرة على الصمود، وإدارتها بجودة عالية، إلى جانب مساعدة الدول الأعضاء والأطراف المعنية على بلوغ أهداف التنمية المستدامة بتبادل الخبرات والدروس المستقاة فيما يتعلق بالسياسات الاستكشافية والتجريبية، وأشكال التكنولوجيا والابتكار في إطار الإدارة المستدامة للتنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، والتخفيف من حدة التغير المناخي والتكيف معه.