الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تمتلك محافظة حقل العديد من المقومات السياحية، التي أهلتها لأن تكون في مصاف المدن الأكثر جذبًا للسياح، لما تمتاز به من طبيعة بحرية وشواطئ، لا تمل العين البشرية من تأمل روعتها وجمال تنوعها الجغرافي، وبإطلالتها الرائعة على زرقة خليج العقبة المدهشة.

وحينما يأتي الحديث عن الطبيعة البحرية البكر، فإن بوصلة ” البحر” تقود مباشرةً إلى ” مسابح حقل الشاطئية“، وتفُرد مناخها باعتدال حرارة الأجواء، وتدني مستوى الرطوبة إلى مستويات قياسية مقارنةً بباقي مدن المملكة الساحلية، الأمر الذي يدفع بكثير من السياح لزيارتها، والاستمتاع بطبيعتها، خاصةً أن المسابح فيها تشكل العنصر الأهم من عناصر الجذب المكاني، فإلى الشمال منها يقع ” مسبح القفيف” ذو التدرجات اللونية، والخلجان الجميلة، بشكله الهلالي وصفاء وعمق مياهه، التي تكتنز حدائق المرجان وتجتمع حولها مختلف الكائنات البحرية بألوانها البديعة.

كما تضم حقل مسبح ” أم عنم” الذي يعد من أقدم المسابح الشهيرة فيها، وأكثرها إقبالاً لموقعه المميز داخل المحافظة، وإلى الجنوب من المحافظة يقع مسبح ” جزيرة الوصل” الذي يستهوي الكثير من محبي مختلف الرياضات البحرية بما فيها الغوص، وغالباً ما يكون شاطئه مقرًا لإقامة الفعاليات والمناشط البحرية.

