الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة أن التقدم الذي تحرزه الجمعية على الصعيدين التأهيلي والتعليمي يأتي بفضل الله ثم بالكفاءات والخبرات البشرية التي تمتلكها الجمعية والتي تمثل نخبة من المتخصصين في مجالات عدة ساهمت في نجاح خطط وتطوير الأداء بالجمعية وتوسع برامج الخدمة وإيصالها إلى المناطق التي تحتاجها.

وأشاد بمستوى الخدمات والبرامج التي يقدمها مركز الجمعية في عسير منذ افتتاحه عام 1434هـ.
ودعا منسوبي الجمعية إلى مضاعفة الجهد في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الجمعية والتي تشهد جملة من التوسعات والمشاريع الجديدة، مؤكدًا على أنهم يستحقون ما يحظون به من ثقة من كافة قطاعات المجتمع.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها صباح اليوم الاثنين إلى مركز الجمعية في عسير حيث كان في استقباله المدير التنفيذي للجمعية الدكتور أحمد بن عبدالعزيز التميمي ومدير مركز عسير عبدالله المحسني.

ورعى سموه خلال زيارته للمركز عدة اتفاقيات شراكة بين الجمعية وعدد من الشركات الوطنية، حيث وقعت الجمعية مع كل من أمانة منطقة عسير، جامعة الملك خالد، إدارة التعليم بمنطقة عسير، مركز داوني الطبي، مجمع الثمال الطبي، ومركز سعودي دنت لطب الأسنان، وتضمنت تلك الاتفاقيات العديد من البنود التي تهدف إلى مساندة رسالة الجمعية وتطوير الخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة.
والتقى الأمير سلطان بن سلمان خلال جولته الأطفال وذويهم واستمع الى شرح من مشرفي الأقسام التعليمية والعلاجية عن بعض الحالات وعن البرامج والاجهزة الجديدة التي تم الاستعانة بها مع بداية العام الدراسي الحالي.
وأعرب عن سعادته بنهجي التطوير والتحديث المستمرين اللذين تتبناهما مراكز الجمعية، وبما تقوم به من دور وطني على صعيد التصدي لقضية الإعاقة بشكل يتنامى رغم أعباء ومسؤوليات التوسع المتواصل في الخدمات المجانية، مؤكدًا على أن ذلك ما كان له أن يتحقق دون تفاعل أهل الخير ومساندة الدولة والقطاع الخاص والشركات والمؤسسات الوطنية.
