مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
الشؤون الإسلامية بعسير تنفذ أكثر من 167 ألف جولة رقابية على الجوامع والمساجد
ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ولكن وقف إطلاق النار انتهى
جبال غرب تبوك.. تكوينات صخرية شاهقة ورمال حمراء ترسم مشهدًا طبيعيًا فريدًا
ضبط محاسب قانوني ومنشأتين لمخالفات تتعلق بمزاولة المهنة دون ترخيص
يواصل مركز الموهوبين والابتكارات في الكلية التقنية بأبها إبداعاته وابتكاراته حيث تشرق الشمس من جديد من خلال مشروع التطبيقات الذكية في مجال الطاقة الشمسية.
وأكد عميد الكلية التقنية بأبها المهندس ناصر بن سعيد آل زيدان أن الطاقات المتجددة تعتبر من التحديات العالمية وهي تمثل توجه عالمي في مجال الطاقة وتسعى المملكة من خلال رؤية 2030 في تشجيع استعمالات الطاقات المتجددة، من هذا المنطلق، قامت الكلية التقنية بأبها ممثلة في مركز الموهوبين والابتكارات بالعمل في تطوير مشاريع تهتم بالطاقة الشمسية بإنجاز من متدربي النوادي التقنية تحت إشراف الدكتور عبد الحق الفرشيشي مدير مركز الموهوبين والابتكارات.
وأوضح الدكتور عبد الحق الفرشيشي مشرف مركز الموهوبين والابتكارات أن هذه المشاريع تتميز بربط اللوحات الشمسية بالتقنيات الحديثة ففي المشروع الأول تم تنفيذ وحدة تحكم الكتروني تعتمد على متحكم الراسبيري بي Raspberry pi والذي يمكنا من الوصول للبيانات الرئيسية المتعلقة باللوح الشمسي والذي تعطينا خاصياته الداخلية والقدرة الكهربائية التي يتم توليدها والبحث عن الزوايا المناسبة لتوجيه اللوح دائما للوصول لأقصى قيمة للقدرة والتي تعرف ب MPP: Maximum Power Point , و تم ربط هذا اللوح الشمسي بمحطة أرصاد جوية للحصول على البيانات المتعلقة بالأحوال الجوية في كل لحظة. استعمال الراسبيري بي يمكننا من ربط المشروع بالإنترنت وبالتالي الاستفادة من تقنية إنترنت الأشياء IoT وذلك لتسهيل التحكم في النظام بالكامل عن بعد.
وبين أن فكرة المشروع الثاني تتمثل بتصميم لوح شمسي ذكي يتبع أشعة الشمس للاستفادة من الطاقة القصوى إلى جانب أن الميزات الطبيعية في أبها تجعل من زوايا نزول الشمس تختلف عن المناطق الثانية لذا وجب التفكير في طرق ذكية للاستفادة من هذه الطاقة.
وتعتمد فكرة المشروع على استعمال متحكم الكتروني وقع ربطه بمحركات كهربائية وتمت إضافة حساسات ضوئية بجانب أطراف اللوح الشمسي ثم برمج النظام كامل حتى يكون اتجاه اللوح الشمسي متغير ويتبع أشعة الشمس القصوى.
