السودان يتهم الدعم السريع بشن هجوم دموي على منشآت نفطية
ضبط 7 مواطنين مخالفين في محمية الملك سلمان الملكية
خاصية جديدة لكتابة الرسائل بالذكاء الاصطناعي في واتساب
ارتفاع نسبة التملّك السكني إلى 65.4% في السعودية
طرح 76 مشروعًا بمنصة استطلاع بالتعاون مع 25 جهة حكومية
سلمان للإغاثة ينفذ مشروعًا حيويًّا بمجمع ناصر الطبي في قطاع غزة
خدمة “سيرتي” عبر تطبيق توكلنا
أمطار رعدية غزيرة على قرية المشاش بمكة المكرمة
المرور يحدد عقوبة ملاحقة مركبات الطوارئ
توقيف ممرضة بعد نشرها فيديو لجثة على تيك توك بالجزائر
تقدمت رئيسة وزراء السويد المنتخبة ماغدالينا إندرسون باستقالتها، اليوم الأربعاء، بعد ساعات على تعيينها من قبل البرلمان، وذلك إثر فشلها في تمرير مشروع الميزانية وانسحاب “حزب الخضر” من الائتلاف الحكومي.
وعلقت إندرسون، وهي منتمية إلى “الحزب الاجتماعي الديمقراطي”، على الاستقالة بقولها “ثمة عرف دستوري يفيد بأنه ينبغي على أي حكومة ائتلافية أن تستقيل في حال انسحاب حزب منها”.
وقالت: “لا أريد أن أرأس حكومة مطعون بشرعيتها”، كما أعربت إندرسون عن أملها في أن تُنتخب في وقت لاحق رئيسة لحكومة أقلية مكونة من “الحزب الاجتماعي الديمقراطي” فقط.
وأصبحت إندرسون اليوم أول امرأة تنتخب لمنصب رئيس الوزراء في السويد بعد التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع “حزب اليسار” لزيادة الرواتب التقاعدية مقابل دعمه في التصويت.
لكن “حزب الوسط”، الذي يُعتبر صغيرًا نسبيًّا، سحب بعد ذلك دعمه لموازنة إندرسون بسبب التنازلات المقدمة لليسار، تاركًا الموازنة مع أصوات غير كافية لتمريرها في البرلمان.
وبدلًا من ذلك، اعتمد البرلمان موازنة بديلة قدمها “المعتدلون المحافظون” المعارضون و”الديمقراطيون المسيحيون” و”الديمقراطيون السويديون” و”اليمينيون المتطرفون”.
وكانت الضربة القاضية عندما أعلن زعيم “حزب الخضر” بير بولوند أن حزبه لا يمكنه تحمل “الموازنة التاريخية للمعارضة التي تمت صياغتها للمرة الأولى مع اليمين المتطرف”، قبل أن يقدم استقالته من الحكومة.