جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من بوركينا فاسو
“البروق” تزيّن سماء قطاع سراة الباحة في مشهدٍ آسر
#يهمك_تعرف | خطوات تقديم طلب الأهلية في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ متاجر بنده في 4 مدن
القبض على 7 أشخاص لترويجهم 25 كيلوجرامًا من الكوكايين في جدة
وظائف إدارية شاغرة في هيئة التأمين
السويد تحتجز ناقلة نفط خاضعة للعقوبات يعتقد أنها مرتبطة بأسطول الظل الروسي
الأمير محمد بن سلمان يُعزّي ولي عهد الكويت في وفاة الشيخ عبدالله الجابر الصباح
“الصحة” و”وقاية” تُطلقان دليل الحج التوعوي بثماني لغات
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
احتفى محرك البحث جوجل بذكرى يوهانس فيرمير الرسام الهولندي الراحل، والذي يعتبر من أكبر فناني القرن الـ17 الميلادي في أوروبا وكان متخصصًا في رسم المشاهد الداخلية المنزلية لحياة الطبقة الوسطى.
ولد فيرمير في بلدة دلفت الهولندية وهو أحد فناني الفترة الباروكية وهي فترة تاريخية في الثقافة الغربية نشأت عن طريق أسلوب جديد في فهم الفنون البصرية وانطلاقًا من سياقات تاريخية وثقافية مختلفة أنتج أعمالًا عديدة في حقول فنية متنوعة الأدب، العمارة، النحت، الرسم، الموسيقى، الأوبرا، الرقص، المسرح، إلخ.
تخصص في رسم الأثاث الداخلي والمشاهد الداخلية للقصور وكذلك رسم النساء خاصة من الفنانات وكان مولعًا باقتناء الأعمال الفنية التاريخية ولم يُعرف الكثير عن حياته حتى وقت قريب، حيث كرس حياته من أجل فنه حيث عاش في مدينة دلفت، وحتى القرن التاسع عشر كانت المصادر الوحيدة للمعلومات المتعلقة به هي عبارة عن بعض السجلات والوثاق الرسمية وتعليقات ألفنانين آخرين.
رغم قلة الأعمال التي تركها ومن أهمها لوحات مشاهد داخلية، بعض اللوحات الشخصية، ولوحتان لمشاهد داخل المدن، فإنها تشهد كلها على النظرة الداخلية الباطنية التي تميز بها الفنان.

كان لدى يوهانس فيرمير اهتمام كبير بالطبيعة الجامدة للأشياء، ووظف لأجل ذلك موهبته في التعامل مع التأثيرات الضوئية، وطريقته المتقنة في إبراز التفاصيل والبنية المادية لأشياء ولموجودات وكذا حرصه الدائم على توافق سلم الألوان.