ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء إيران
الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
تشارك وزارة التعليم، يوم غد الأحد 14 فبراير 2021، في فعاليات المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم “GESS” المقام في دبي، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، حيث يقدم المعرض لمنسوبي التعليم والطلبة والمستثمرين والمهتمين في مجال التعليم؛ إمكانية الوصول إلى المنتجات والحلول الابتكارية التي تلبي احتياجات العملية التعليمية، وطرق التعلّم المختلفة.
وتأتي مشاركة المملكة في معرض “GESS” مشتملة على المبادرات التعليمية، والبرامج التنفيذية المحققة لرؤية المملكة 2030، واستعراض الجهود التي قامت بها وزارة التعليم لضمان استمرار العملية التعليمية أثناء جائحة كورونا، وذلك بالتعريف بالنموذج السعودي في التعليم عن بُعد “مدرستي” كنموذج عالمي بإشادة العديد من المنظمات الدولية، إلى جانب الحلول التقنية الأخرى التي شكّلت مرحلة انتقالية في التعليم، كما تقدم شركات “تطوير التعليم” عروضًا تفاعلية في مجالات تطوير المباني، والنقل المدرسي، وتقنيات التعليم، والخدمات التعليمية.
وتم تجهيز جناح وزارة التعليم في معرض “GESS” بشاشات عرض، ومنصات تفاعلية تتيح للزائر معرفة أبرز المشاريع، وأهم الإنجازات التي حققتها الوزارة خلال العام 2020/ 2021، والإحصائيات، والبيانات الخاصة بـ”مدرستي”، ومنصة “روضتي”، مع إمكانية دخول الزوار إليهما، وتجربتهما بمحاكاة واقعية، إلى جانب شاشة تفاعلية خاصة بقنوات “عين” الفضائية، ومنصة لعرض فرص الاستثمار في المملكة، ومنصة أخرى لعرض الأوراق العلمية وتنظيم ورش العمل لقطاعات الوزارة وشركات تطوير طوال أيام المعرض، كما يتيح الجناح فرص تعزيز التعاون الدولي مع المؤسسات التعليمية العالمية، والاطلاع على التجارب الرائدة على المستويين الإقليمي والعالمي، ومشاركة الأفكار الابتكارية التي تهتم بتطوير التعليم.
