Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

غوتيريش: الكارثة المناخية لا تزال ماثلة وحان وقت الانتقال لأسلوب الطوارئ

الأحد ١٤ نوفمبر ٢٠٢١ الساعة ١٠:٣٦ صباحاً
غوتيريش: الكارثة المناخية لا تزال ماثلة وحان وقت الانتقال لأسلوب الطوارئ
المواطن - متابعة

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن “الكارثة المناخية لا تزال ماثلة”، رغم التوصل إلى اتفاق في مؤتمر كوب-26 للمناخ في مدينة غلاسكو بالمملكة المتحدة.

وفي بيان له، اعتبر غوتيريش أن “المؤتمر العالمي للمناخ انتهى بخطوات إلى الأمام مرحب بها، ولكن ذلك ليس كافياً”.

أهداف لم يحققها المؤتمر

وعدد الأهداف التي لم يحققها المؤتمر مثل إنهاء الإعفاءات على مصادر الطاقة الأحفورية والاستغناء عن الفحم وفرض ضريبة على الكربون، إضافة إلى تأمين المساعدة المالية للدول الأشد فقراً.

وأضاف أن “النصوص التي تم تبنيها هي تسوية. إنها تعكس المصالح والوضع والتناقضات وحال الإرادة السياسية الراهنة في العالم”.

الانتقال لأسلوب الطوارئ

وأردف قوله: “المؤسف أن الإرادة السياسية المشتركة لم تكن كافية لتجاوز التناقضات العميقة”.

وتابع: “حان الوقت للانتقال إلى أسلوب الطوارئ”.

ولفت إلى أن “الالتزامات الراهنة للحد من الانبعاثات لا تتيح الحفاظ على الهدف الذي حدده اتفاق باريس لجهة احتواء الاحتباس الحراري إلى ما دون درجتين مئويتين مقارنة بالحقبة ما قبل الصناعية”.

 

إقرأ المزيد