علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
القبض على 5 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 100 كيلو قات بعسير
القبض على مواطن لترويجه الإمفيتامين في الشمالية
أبرز ما جاء في اللائحة التنفيذية لـ رسوم العقارات الشاغرة
الصناعة والتعدين في السعودية.. عامٌ من المنجزات النوعية والمؤشرات القياسية
امتدادًا لتوجيهات ولي العهد.. اعتماد اللائحة التنفيذية لرسوم العقارات الشاغرة
جهود إرشادية وإنسانية تعزّز انسيابية الدخول إلى الروضة الشريفة بالمسجد النبوي
تحذير سيبراني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة لينوفو
رياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
شهدت منطقة جدة التاريخية أمس الاثنين, إطلاق معرض “بيت هولندا.. تاريخ مشترك” بحضور نائب وزير الخارجية الهولندي ماتايس فان دريلاس، ومنسوبي برنامج جدة التاريخية, وذلك في بيت زينل التاريخي.
ويبرز المعرض الذي أقيم بدعم من برنامج جدة التاريخية, ما شهده بيت زينل التاريخي الذي يعد من أعرق المباني الخرسانية في المنطقة التاريخية، حيث خُصِّصت غرفتان لإبراز أعمال القنصلية الهولندية في جدة، حيث اشتمل المعرض أيضاً على عرض الصور والأفلام الوثائقية الثمينة التي أُعِدَّت قديماً عن المجتمع الحجازي وحياته اليومية السهلة في بدايات القرن الماضي.
وضم المعرض مجموعة وثائق نادرة وصور وأفلام مرئية ومسموعة ثمينة، تعكس الطبيعة الحية لأهل “البلد” قديماً، وتبرز الحياة اليومية للمجتمع الحجازي، حيث أُعيد تشكيل وتصميم هذه الوثائق بعناية بهدف عرضها وتعريف المجتمع والأجيال بها، وتسليط الضوء على تلك الحقبة العزيزة من تاريخ الأجداد وتعزيز الارتباط بهم.

كما يرسخ المعرض ما يشكله بيت زينل بوصفه جزءاً مهماً من تاريخ جدة، فحتى عام 1950م، أتاح المبنى الذي كان سابقاً واحداً من مكاتب القنصلية الهولندية في جدة، مهام الإشراف والمتابعة في تسهيل التدفق السنوي للحجاج المسلمين القادمين من إندونيسيا التي كانت تحت الحكم الهولندي آنذاك, في حين يعكس تنظيم المعرض دعم القيادة المستمر والمتواصل من أجل تعزيز وتأهيل المواقع التراثية في المملكة وإحياء التراث الثقافي والحفاظ عليه وتوعية الأجيال به وبدوره التاريخي في تعزيز مسيرة الوطن.
يذكر أن برنامج جدة التاريخية أُطلِق عام 2018م، واعتمده سمو ولي العهد -حفظه الله- عام 2020م، ويهدف إلى دعم عمليات التخطيط والتنفيذ والإشراف على الحي التاريخي، ليكون مركز تجمع ثقافي مزدهر يتماشى مع رؤية المملكة 2030، كما يسعى البرنامج إلى تطوير المجال المعيشي في المنطقة لتكون مركزاً جاذباً للأعمال والمشاريع الثقافية، ومقصداً رئيساً لرواد الأعمال الطموحين في سبيل رفعة الوطن.