أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
ضمن سياق دورها بالإشراف على تأهيل الأحياء التاريخية وتحسينها، ومعالجة الأحياء العشوائية وتطويرها والارتقاء بها عمرانيًا واجتماعيًا واقتصاديًا وأمنيًا وبيئيًا، وضعت هيئة تطوير الشرقية خطة عمل شاملة للحفاظ على الأحياء التاريخية، ومنها حي الكوت في وسط الهفوف التاريخي، وذلك لأهميته وارتباطه المباشر بمستهدفات التطوير الشامل للمنطقة الشرقية، ولما له من أهمية حضارية وتاريخية عالية، وارتباطٍ اجتماعيٍ وثقافيٍ وثيقٍ.

وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية المهندس فهد بن صالح المطلق:” الأحياء التاريخية هي ذاكرة يجب الحفاظ عليها، حيث توضح لنا الإرث الذي تمتاز به المنطقة الشرقية بشكلٍ عام ومدينة الأحساء بشكلٍ خاص، لذلك يأتي دورنا في الهيئة بالمحافظة على هذه الأحياء وتطويرها عمرانيًا واجتماعيًا واقتصاديًا من أجل أن تكون وجهة سياحية تستحق الزيارة والاكتشاف”.
وقد قامت الهيئة في وقتٍ سابق بتحليل وتحديد المواقع ذات القيمة التاريخية، ورسم حدود النسيج العمراني المتماسك، وبناءً عليه، فقد تم وضع خطة عمل لتطوير حي الكوت بوسط الهفوف التاريخي، بالتعاون مع أمانة الأحساء بغرض وضع الضوابط الداعمة لحماية الحي وصيانته وترميمه، وإطلاق المبادرات والمشروعات النوعية لتطوير الحي التاريخي.

يذكر أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية تطلق هذا البرنامج بناءً على المادة السادسة من نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني، والمادة الرابعة من تنظيم هيئات تطوير المناطق والمدن، وذلك من أجل الاستفادة من المقومات التاريخية للمنطقة الشرقية وتطويرها والارتقاء بها على مختلف الأصعدة والمستويات.
