الفيحاء يتغلّب على الاتفاق بهدف نظيف
دوري روشن.. القادسية يتغلب على الأهلي بثلاثية
اعتراض 121 صاروخًا و193 طائرة مسيّرة استهدفت البحرين منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
الرياض يكسب الاتحاد في الجولة 26 من دوري روشن
#يهمك_تعرف | ضوابط تسجيل الأرملة في حساب المواطن
أتربة مثارة ورياح على الشمالية حتى مساء السبت
وظائف شاغرة في مجموعة عبداللطيف جميل
وظائف شاغرة لدى شركة الفنار في 3 مدن
توزيع مدروس وفق الكثافة.. 58 ألف سجادة في الحرمين الشريفين لخدمة المصلين
نشاط تجاري كثيف في أسواق عسير مع اقتراب عيد الفطر
وقعت جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية مع جمعية الملك سلمان للإسكان الخيري مذكرة تفاهم لتوسيع الشراكة والتعاون الاستراتيجي بينهما والسعي في تحقيق الخطوات الممكنة لإنجاح مشروع “بوابة استحقاق” وتعظيم الأثر والفائدة للمنظمات والأفراد.
وتضمنت مجالات التعاون “البحث الاجتماعي والبرامج التنموية” وتمكين جمعية بناء من الدخول على البوابة لتدريب وتأهيل الباحثين الاجتماعيين لديها على منهجية استحقاق كما تقرر دراسة وبحث حالات الأسر ووضع منهجية للخطط التنموية لتنمية وتمكين المستفيدين عبر البوابة.
ومثل جمعية بناء في توقيع المذكرة عبدالله الخالدي مدير عام الجمعية والذي أوضح أن هذه المذكرة خطوة مهمة في سبيل توسيع الأثر للجمعية باعتبارها من منظمات القطاع غير الربحي بالمملكة تحقيقا لأهداف رؤية المملكة 2030 والتي تهدف لتحسين الخدمات المجتمعية والارتقاء بمستواها لتحقيق أثر أعمق على المستفيدين منها.
وأضاف الخالدي أن أدوار الجمعية ووفقًا للمذكرة الموقعة تضمنت متابعة تنفيذ البرامج التنموية للمستفيدين وتكون جمعية بناء مصدرًا للتكامل مع الجمعيات الخيرية في المنطقة الشرقية.
وبين الخالدي أن الطرفان اتفقا على أهمية تبادل الخبرات والمعلومات فيما بينهما وعقد اجتماعات دورية فيما يخص تنفيذ بنود المذكرة، كما تضمنت المذكرة أن يسعى الطرفان للتعاون الاستراتيجي في مجال مذكرة التفاهم ومنها تبادل المعلومات والمشاركة في ورش العمل والاجتماعات والتدريب بهدف دعم وتطوير خبرات موظفيهما على تحقيق أهدافهما المشتركة.
يذكر أن جمعية الملك سلمان للإسكان الخيري قامت بتأسيس مشروع وطني وهو” بوابة استحقاق ” يساهم بتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 المتعلقة بتمكين القطاع غير الربحي، حيث تستهدف البوابة تطوير آلية البحث الاجتماعي والتدخل التنموي للعاملين في الجمعيات الأهلية وفق منهجية علمية تم تصميمها بعد الاطلاع على أفضل الممارسات المحلية والعالمية وتحقق الانتقال من الرعوية إلى التنموية بإجراءات تقنية ميسرة وتساهم بتوفير فرص التكامل بين منظمات القطاع غير الربحي لتوحيد الجهود ورفع كفاءة الإنفاق.
