باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة “إسلام آباد” بين أمريكا وإيران وتجنب زيادة التصعيد
وظائف شاغرة بـ شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى أرامكو الطبي
بيان أوروبي خليجي مشترك: حرية الملاحة في مضيق هرمز مكفولة بموجب القانون الدولي
فيفا يوحّد توقيت العالم للعد التنازلي إلى نهائي كأس العالم من محطة غراند سنترال
إحباط هجوم على نقطة أمنية وإصابة شرطي خلال اشتباكات في باكستان
جامعة الحدود الشمالية تنظم ماراثونًا رياضيًّا في طريف
مثلث الصيف يزين سماء الحدود الشمالية في مشهد فلكي بديع
البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والمُسيرات الإيرانية الغادرة
ارتفاع حصيلة إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية إلى 2181 والوفيات إلى 864
أم المصلين اليوم بصلاة الجمعة من جامع الملك عبدالله في الحد الجنوبي معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وتحدث معاليه في خطبته عن فضل الرباط والجهاد ونصرة الدين.
وقال الشيخ السديس: الأخذ بالأسباب والتوكل على الله والأخذ بمضامنه التقوى والإخلاص والتوحيد يقول الله تعالى: { وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.
فلا تستبطئوا النصر إنما هو ابتلاء وامتحان من الله جل وعلا قال تعالى: {ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ}.

وذكر معاليه المصلين بواقعة غزوة أحد فقال: والمعاصي والمخالفات من أشد أسباب الهزائم المتتابعة ولهذا وقع للمسلمين ما وقع في غزوة أحد حينما خالف بعضهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.. فما أحراكم أيها الإخوة إلى الرجوع إلى الذات ومحاسبة أنفسكم وأبشروا يا أهل الإيمان والإخلاص والتوحيد {أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}، {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}.

ثم ذكر معاليه أحد أسباب النصر والتمكين وأسباب الهزيمة فقال: من أسباب النصر والتمكين الثبات {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}، ومن طاعة الله ورسوله طاعة ولاة الأمر {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ}، وطاعة المسؤولين والقادة في غير معصية الله تحقيقًا للأمور وأداء الواجبات {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}.
وكان الشيخ السديس قد قام اليوم بزيارة للقطاعات العسكرية بالمنطقة الجنوبية، وكان في استقبال معاليه سعادة قائد المنطقة الجنوبية اللواء محمد بن علي العمري، وفضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الحسيني المستشار في الإدارة العامة للشؤون الدينية للقوات المسلحة، وسعادة قائد قاعدة الملك خالد الجوية اللواء ركن سامي وقيان الدوسري، وسعادة قائد مجموعة الدفاع الجوي الرابعة اللواء الركن علي بن القرني، وعدد من الضباط والعسكريين.

وأكد معاليه أن جنود الوطن البواسل سطروا أروع البطولات في الذود عن هذا البلد المعطاء وحماية مقدساته وحماية أبنائه من الهجمات الغادرة، والتي بفضل من الله سبحانه وتعالى كان للقوات المسلحة الدور الكبير في صدها ودحرها.

وأوصى الشيخ السديس جنود الوطن البواسل بتقوى الله عز وجل وبذل الجهد في حماية المقدسات والممتلكات والأرواح، مشيرًا إلى مكانة ما يقومون به من جهاد سينالون به الأجر الكبير، وسيسطر التاريخ بطولاتهم في حماية الحرمين الشريفين.
وقد دعا معالي الرئيس العام الله- سبحانه- أن يكلل جهودهم في صد العدوان وأن يجزيهم خير الجزاء لقاء ما يقومون به من جهاد لحماية المقدسات والأرواح الآمنة، وأن يحفظ جنودنا البواسل من بين أيديهم ومن خلفهم ويحرسهم بعينه التي لا تنام، مقدمًا شكره وتقديره لأعمالهم البطولية.
