بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
انطلقت يوم أمس الأربعاء، فعاليات التمرين العملي للخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية “بحث وإنقاذ 43″، في مياه المملكة العربية السعودية المقابلة لمسؤوليات حرس الحدود بمحافظة رابغ بمنطقة مكة المكرمة، برعاية مدير عام حرس الحدود رئيس اللجنة الوطنية الدائمة لمواجهة الكوارث البحرية بمياه المملكة اللواء محمد بن عبدالله الشهري، وحضور عددٍ من مندوبي الجهات الحكومية وغير الحكومية الـ31 الأعضاء في اللجنة الوطنية الدائمة.

وتمت إدارة فرضية التمرين وتنسيق مراحله كافة من قبل مركز تنسيق البحث والإنقاذ بجدة التابع لحرس الحدود، وأظهرت الجهات المشاركة جاهزية واحترافية في التنسيق للعمل المشترك وفق المهام المحددة لكل جهة، حيث تضمنت الفرضية تعرض طائرة على متنها (150) راكبًا، لخلل فني بأحد المحركات حتى اختفت من شاشة الرادار وهبوطها قبالة شواطئ ميناء رابغ ونشوب حريق في بعض أجزائها وتسرب وقود منها.

واشتملت الفرضية على إجراءات التنسيق مع المحطات الساحلية لتمرير جميع المعلومات الضرورية إلى جميع السفن الموجودة في عرض البحر، وذلك عن طريق النشرات الجوية والتحذيرات الملاحية، وتمرير مركز التنسيق (JMRCC) المعلومات إلى الهيئة العامة للطيران المدني (المركز السعودي للبحث والإنقاذ SAMCC) لمتابعة الحادث بأجهزة البحث والإنقاذ، وإصدار إشعار ملاحي للطائرات في دائرة موقع الحادث.

وهدف التمرين إلى تدريب وتقييم مستوى منسوبي الجهات المشاركة في تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ والإخلاء وإطفاء الحرائق ومكافحة التلوث البحري والنقل، وتقديم العون للمتضررين، إلى جانب الارتقاء بمستوى الأداء المشترك للأجهزة الحكومية والخاصة في مواجهة جميع أنواع التهديدات المحتملة والأحداث التي من شأنها تعريض سلامة الأبرياء للمخاطر.
