الأهلي يفوز على التعاون 2-1 في دوري روشن
جامعة الجوف تعلن فتح باب القبول في 6 برامج دراسات عليا
التدخل السعودي السريع يعالج انسحاب الإمارات من دعم المستشفيات اليمنية
نيويورك تايمز: الهجوم الأمريكي على إيران بات وشيكا
الشرع: قسد هاجمت الجيش السوري في حلب
البلديات والإسكان: إطلاق مبادرة ترميز المقاولين لتعزيز كفاءة تسليم المشاريع
المرور: 3 حالات تستدعي استخدام إشارات التنبيه “الفليشر”
موجة ضباب على سكاكا ودومة الجندل والقريات وطبرجل
الدعم السعودي التنموي لليمن.. تحسين للخدمات الأساسية وتعزيز للأمن
مدارس الموهوبين التقنية تعلن فتح باب التسجيل للصف الأول الثانوي
وقعت هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة في المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي “اعتماد” اليوم اتفاقية لاعتماد (60) برنامجًا أكاديميًا في جامعة الملك فيصل، بحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، ورئيس الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، وذلك بمقر الجامعة في مدينة الأحساء.
وشملت الاتفاقيات توقيع اعتماد ( 40 ) برنامجًا أكاديميًا في مرحلة الماجستير، إضافة إلى اعتماد ( 20 ) برنامجًا أكاديميًا في مرحلة البكالوريوس.
وتُعدُّ جامعة الملك فيصل إحدى الجامعات التي حصلت على الاعتماد المؤسسي المشروط من الهيئة عام 2017م، وحُوِّلَ إلى اعتماد كامل في مارس 2020م، كما حصلت الجامعة على الاعتماد البرامجي لثمانية برامج أكاديمية، وهي: (المالية، والأحياء، والحاسب الآلي ونظم المعلومات، ودكتور صيدلي، وعلوم وتقنية الأغذية، والمحاسبة، والرياضيات، والكيمياء). إضافة إلى وجود أربعة برامج تحت الإجراء، وهي: (إدارة الأعمال، والطب والجراحة، والعلوم في الفيزياء، ونظم المعلومات الإدارية).
وتعمل الهيئة -وفق رسالتها وأهدافها، وبالتعاون والتكامل مع وزارة التعليم والجامعات السعودية- للإسهام في رفع جودة التعليم والتدريب وكفاءتهما لأعلى المستويات العالمية بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، ومستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، التي تشمل مستهدفات خاصة بالاعتماد الأكاديمي من هيئة تقويم التعليم والتدريب.
يذكر أن أعمال الاعتماد الأكاديمي -التي ينفذها مركز “اعتماد” التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب- تسهم في رفع جودة المخرجات والجاهزية لسوق العمل، وتعمل على تعزيزها باستمرار بالتنسيق مع الجهات والهيئات التخصصية لتحديد وتحديث مخرجات التعلم من المعارف والمهارات المطلوبة في سوق العمل في كل تخصص، إضافة إلى قياس المؤشرات حول نسب التوظيف ونتائج الخريجين في الاختبارات المهنية والمعيارية وغير ذلك من المؤشرات التي تركز على جودة المخرجات.