تراجع أسعار الذهب عالمياً
13 وظيفة شاغرة لدى شركة PARSONS
وظائف شاغرة في مستشفى الملك خالد
مشاهد بديعة لشلال ذيخين شرق حائل
تركي مسن يقتل زوجته ويصيب ابنته في مشهد صادم
الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
“معاذ الشيخ” ينال الدكتوراه في توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة السمعة المؤسسية
وقعت هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة في المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي “اعتماد” اليوم اتفاقية لاعتماد (60) برنامجًا أكاديميًا في جامعة الملك فيصل، بحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، ورئيس الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، وذلك بمقر الجامعة في مدينة الأحساء.
وشملت الاتفاقيات توقيع اعتماد ( 40 ) برنامجًا أكاديميًا في مرحلة الماجستير، إضافة إلى اعتماد ( 20 ) برنامجًا أكاديميًا في مرحلة البكالوريوس.
وتُعدُّ جامعة الملك فيصل إحدى الجامعات التي حصلت على الاعتماد المؤسسي المشروط من الهيئة عام 2017م، وحُوِّلَ إلى اعتماد كامل في مارس 2020م، كما حصلت الجامعة على الاعتماد البرامجي لثمانية برامج أكاديمية، وهي: (المالية، والأحياء، والحاسب الآلي ونظم المعلومات، ودكتور صيدلي، وعلوم وتقنية الأغذية، والمحاسبة، والرياضيات، والكيمياء). إضافة إلى وجود أربعة برامج تحت الإجراء، وهي: (إدارة الأعمال، والطب والجراحة، والعلوم في الفيزياء، ونظم المعلومات الإدارية).
وتعمل الهيئة -وفق رسالتها وأهدافها، وبالتعاون والتكامل مع وزارة التعليم والجامعات السعودية- للإسهام في رفع جودة التعليم والتدريب وكفاءتهما لأعلى المستويات العالمية بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، ومستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، التي تشمل مستهدفات خاصة بالاعتماد الأكاديمي من هيئة تقويم التعليم والتدريب.
يذكر أن أعمال الاعتماد الأكاديمي -التي ينفذها مركز “اعتماد” التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب- تسهم في رفع جودة المخرجات والجاهزية لسوق العمل، وتعمل على تعزيزها باستمرار بالتنسيق مع الجهات والهيئات التخصصية لتحديد وتحديث مخرجات التعلم من المعارف والمهارات المطلوبة في سوق العمل في كل تخصص، إضافة إلى قياس المؤشرات حول نسب التوظيف ونتائج الخريجين في الاختبارات المهنية والمعيارية وغير ذلك من المؤشرات التي تركز على جودة المخرجات.