طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
لم تعد سواحل البحر الأحمر المكان الوحيد المفضل للتنزه في منطقة عسير خلال فصل الشتاء، فقمم الجبال شديدة البرودة مثل السودة (تصل درجات الحرارة فيها إلى أقل من 10 درجات نهاراً ) أصبحت مقصداً لمحبي المتعة البصرية التي تشكلها ظاهرة ” السحب المنخفضة” التي تحوّل المكان إلى ما يشبه أمواج البحر .
وتتشكل تلك السحب فوق الوديان السحيقة التي تحيط بها قمم شاهقة مثل جبال السودة ، ولذلك تبرز قمم الجبال فوق السحب المتراكمة، ومن ثم تنعم تلك القمم بارتداء وشاح من السحب المنخفضة جداً، حتى يكاد المرء يخالها ضباباً.

وبحسب التفسير العلمي للظاهرة الذي قدمه خبير المناخ الدكتور عبدالله المسند فإنها سحب متصلة بأخرى معلقة فوق الوديان المحيطة بقمم الجبال، كما أن هذه الظاهرة تكون قريبة من سفوح الجبال وقممها المرتفعة، وليست في أماكن مستوية كالهضاب والسهول، وعادة هذه الظاهرة الجميلة لا تبتعد عن سفوح الجبال الشاهقة.
وأشار إلى أن من أهم شروط تشكل الضباب ارتفاع نسبة الرطوبة النسبية وذلك يكون بعد نزول الأمطار، أو قدوم كتلة رطبة منقولة، أو بسبب التبخر من البحار والبحيرات المحيطة، أو بسبب النتح من أشجار الغابات والمزارع الواسعة، أو ببعض مما ذكر، أو بها جميعاً.
