كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
لم تعد سواحل البحر الأحمر المكان الوحيد المفضل للتنزه في منطقة عسير خلال فصل الشتاء، فقمم الجبال شديدة البرودة مثل السودة (تصل درجات الحرارة فيها إلى أقل من 10 درجات نهاراً ) أصبحت مقصداً لمحبي المتعة البصرية التي تشكلها ظاهرة ” السحب المنخفضة” التي تحوّل المكان إلى ما يشبه أمواج البحر .
وتتشكل تلك السحب فوق الوديان السحيقة التي تحيط بها قمم شاهقة مثل جبال السودة ، ولذلك تبرز قمم الجبال فوق السحب المتراكمة، ومن ثم تنعم تلك القمم بارتداء وشاح من السحب المنخفضة جداً، حتى يكاد المرء يخالها ضباباً.

وبحسب التفسير العلمي للظاهرة الذي قدمه خبير المناخ الدكتور عبدالله المسند فإنها سحب متصلة بأخرى معلقة فوق الوديان المحيطة بقمم الجبال، كما أن هذه الظاهرة تكون قريبة من سفوح الجبال وقممها المرتفعة، وليست في أماكن مستوية كالهضاب والسهول، وعادة هذه الظاهرة الجميلة لا تبتعد عن سفوح الجبال الشاهقة.
وأشار إلى أن من أهم شروط تشكل الضباب ارتفاع نسبة الرطوبة النسبية وذلك يكون بعد نزول الأمطار، أو قدوم كتلة رطبة منقولة، أو بسبب التبخر من البحار والبحيرات المحيطة، أو بسبب النتح من أشجار الغابات والمزارع الواسعة، أو ببعض مما ذكر، أو بها جميعاً.
