مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
تطرح المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، منافستي “الاستثمار التجاري لمياه الرجيع الملحي”، و”توطين صناعة ونقل معرفة أغشية التناضح العكسي” لملاك التقنيات والمصنعين والمستثمرين محلياً وعالمياً، التي ستسهم في الناتج المحلي بأكثر من 4 مليارات ريال خلال 8 سنوات، وتتيحان فرص وظيفية تصل إلى قرابة 300 فرصة وظيفية وذلك من خلال مؤتمر تقيمه الخميس المقبل بالمدينة الرقمية بالرياض، تكشف من خلاله تفاصيلها كافة.
وتستهدف “التحلية” من خلال طرحها منافسة “الاستثمار التجاري لمياه الرجيع الملحي” تعظيم الاستفادة من موارد مياه الرجيع الملحي بمنظومات الإنتاج في “الجبيل وينبع ورأس الخير” والاستثمار الاقتصادي الفعال، وتعزيز التحول التجاري في صناعة التحلية عبر عقد شراكات استراتيجية مع المستثمرين والمصنعين، وذلك بتمكين المستثمرين من إنشاء مصانع للقيام بعمليات استخلاص ومعالجة المعادن والأملاح وتوظيفها للاستثمار التجاري، بحزمة استثمارات متوقعة تصل إلى قرابة 900 مليون ريال، مما يعزز ويرفع نسب المحتوى المحلي خلال مراحل الإنشاء والتشغيل التجاري، علاوةً على إتاحة الفرصة للمستثمرين لاستخدام ابتكارات وتقنيات “التحلية” في الصفر رجيع ملحي (ZLD) التي تمتلك فيها عدة براءات اختراع، وكذلك تقنيات لاستخلاص المغنيسيوم التي يجري تطبيقها في منظومات إنتاج الشعيبة.
وتسعى المؤسسة من خلال “توطين صناعة ونقل معرفة أغشية التناضح العكسي” إلى دعم صناعة التحلية، بهدف تعزيز أمن واستدامة إمدادات المياه سيما أن ما يقارب 70% من مياه الاستخدام الحضري في المملكة تعتمد على المياه المحلاة، وستمكن من رفع المحتوى المحلي في صناعة التحلية، إضافة إلى استحداث سلاسل الإمداد لها، وكذلك إلى سرعة التوريد وجودة المنتج وتنافسية الأسعار التي تُعد من أهم أهداف هذه المنافسة.
يذكر أن هاتين المنافستين تتواءمان مع أهداف “التحلية” الاستراتيجية في نقل المعرفة وتوطين صناعة التحلية، ومن المتوقع أن تصل نسبة المحتوى المحلي في “التحلية” بنهاية العام إلى 50%، وتستهدف “التحلية” الوصول إلى 60% في العام 2025، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.