العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية راكان بن سلمان
أوصت دراسة دعم وتمكين القطاع غير الربحي في تنمية الشباب بإنشاء صندوق وقفي لدعم المنظمات الشبابية في المملكة لضمان استدامتها.
كما أوصت الدراسة بضرورة قيام القطاع غير الربحي في المملكة بمسؤولياته؛ حتى يحقق مستهدفاته المحددة في رؤية المملكة 2030، وأن يطلع على التجارب العالمية، إضافة إلى قيام القطاعات الحكومية بدعم القطاع غير الربحي، وتذليل المعوقات التي تواجه القطاع الشبابي لدعم مساهمته في تنمية الشباب بالمملكة، وكذلك تأسيس جهة حكومية تُعنى بالعمل مع الشباب والشراكة مع منظمات القطاعين الحكومي والخاص وغير الربحي بشكل تشاركي.
وأوضحت الدراسة التي أعدتها بيت الخبرة – شركة عاصم عرب- بتكليف من المنتدى و التي نوقشت بمنتدى العاملين مع الشباب في دورته الثانية برعاية وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية – أن المجالات التي تسهم في دعم وتمكين القطاع غير الربحي في تنمية الشباب من وجهة نظر الشباب أنفسهم، تتعلق بمجالات التجارة الإلكترونية، وتمليك رواد الأعمال من الشباب وسائل إنتاج تمكنهم من إدارة مشاريع ذات جدوى اقتصادية مربحة، وكذلك تنمية المهارات القيادية، وتوسيع نطاق الفرص الاستثمارية، وتوفير فرص العمل داخل القطاع غير الربحي، إضافة إلى توفير الرعاية الصحية للشباب، وتمليك وحدات سكنية تتواءم من إمكاناتهم المادية.
كما أوضحت دراسة ” توجهات قطاع الشباب في المملكة” التي أعدها مركز أسبار بتكليف من منتدى العاملين مع الشباب، والتي ناقشها المنتدى خلال الجلسة الثانية بضرورة مشروع إنشاء “المرصد الوطني للشباب”؛ ليكون مرجعًا لصُنَّاع القرار في القطاعات المختلفة، من خلال رصد الأنشطة الشبابية، وبناء مؤشرات مختلفة تعليمية ووظيفية ومهنية وصحية وغيرها؛ لتوفير الإحصاءات المتخصصة في الشأن الشبابي بحيث يصبح المرصد الوطني للشباب بمثابة بيت الخبرة الذي يعمل على رصد مشاركات الشباب في جميع قطاعات التنمية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
وقدَّمت الدراسة عددًا من المبادرات في قطاعات: التعليم، وريادة الأعمال، والأمن، والهوية الوطنية.