متطوعو دوري أبطال آسيا للنخبة يكتسبون مهارات تنظيمية متقدمة في جدة
فيصل بن فرحان يصل إلى تركيا
وزارة الحج والعمرة: لا حج دون تصريح رسمي
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
فلكية جدة: ظهور المذنب PanSTARRS في سماء فجر غد
هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره الأمريكي
الدور السعودي مفتاح التهدئة وإعادة التوازن للمشهد اللبناني
الرئيس اللبناني: نشكر السعودية على المساهمة في وقف إطلاق النار
الجوازات تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
وقعت هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة في المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي “اعتماد” اليوم اتفاقية لاعتماد (60) برنامجًا أكاديميًا في جامعة الملك فيصل، بحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، ورئيس الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، وذلك بمقر الجامعة في مدينة الأحساء.
وشملت الاتفاقيات توقيع اعتماد ( 40 ) برنامجًا أكاديميًا في مرحلة الماجستير، إضافة إلى اعتماد ( 20 ) برنامجًا أكاديميًا في مرحلة البكالوريوس.
وتُعدُّ جامعة الملك فيصل إحدى الجامعات التي حصلت على الاعتماد المؤسسي المشروط من الهيئة عام 2017م، وحُوِّلَ إلى اعتماد كامل في مارس 2020م، كما حصلت الجامعة على الاعتماد البرامجي لثمانية برامج أكاديمية، وهي: (المالية، والأحياء، والحاسب الآلي ونظم المعلومات، ودكتور صيدلي، وعلوم وتقنية الأغذية، والمحاسبة، والرياضيات، والكيمياء). إضافة إلى وجود أربعة برامج تحت الإجراء، وهي: (إدارة الأعمال، والطب والجراحة، والعلوم في الفيزياء، ونظم المعلومات الإدارية).
وتعمل الهيئة -وفق رسالتها وأهدافها، وبالتعاون والتكامل مع وزارة التعليم والجامعات السعودية- للإسهام في رفع جودة التعليم والتدريب وكفاءتهما لأعلى المستويات العالمية بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، ومستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، التي تشمل مستهدفات خاصة بالاعتماد الأكاديمي من هيئة تقويم التعليم والتدريب.
يذكر أن أعمال الاعتماد الأكاديمي -التي ينفذها مركز “اعتماد” التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب- تسهم في رفع جودة المخرجات والجاهزية لسوق العمل، وتعمل على تعزيزها باستمرار بالتنسيق مع الجهات والهيئات التخصصية لتحديد وتحديث مخرجات التعلم من المعارف والمهارات المطلوبة في سوق العمل في كل تخصص، إضافة إلى قياس المؤشرات حول نسب التوظيف ونتائج الخريجين في الاختبارات المهنية والمعيارية وغير ذلك من المؤشرات التي تركز على جودة المخرجات.