وظائف شاغرة لدى شركة كدانة
جزر ساحل منطقة مكة المكرمة.. كنوز بحرية تعزز السياحة المستدامة وترسم مستقبل الاقتصاد الأزرق
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
وظائف شاغرة لدى شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة في جسارة لإدارة المشاريع
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
المركزي الإماراتي يبقي على سعر الفائدة عند 3.65%
القبض على مواطن لترويجه 8721 قرص إمفيتامين مخدر بمكة المكرمة
الصحة العالمية: أوغندا لا تزال معرّضة لخطر إيبولا رغم توقف العدوى المحلية
سلمان للإغاثة يوقّع اتفاقية تعاون مشترك مع جمعية سمح لتقديم الدعم الطبي والعلاجي في الدول المحتاجة
نبّه فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ من خطر إيذاء المسلمين بالقول أو الفعل، مبيناً أن ذلك مخالفة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولأصول الإسلام، داعياً إلى التعاون على فعل الخير، وتجنّب الإضرار بمنافع المسلمين، وفعل ما يؤذيهم في أنفسهم أو الممتلكات العامة التي هيئت للانتفاع بها.
فيديو | خطيب #المسجد_النبوي يوصي بالحفاظ على الممتلكات العامة وعدم الإضرار بها#الإخبارية pic.twitter.com/mYQoeM7m6A
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) December 31, 2021
واستهل فضيلته خطبة الجمعة بحمد الله والثناء عليه مبيناً أن من أصول الإسلام الأمر بتحقيق كل ما يجلب مصالح الدارين، ودرء كل ما يكون معه مفسدةٌ دينية أو دنيوية، وبهذا يحصل للناس السعادة والفلاح، والأمن والأمان، قال الله تعالى “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ”.
وأوضح فضيلته أن الإسلام يحثّ على العناية بمرافق المسلمين العامة، ودفع ما يؤدي إلى الإضرار بها، قال تعالى ” وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ “.
وبيّن أن إزالة الأذية بأنواعها عن منافع المسلمين من طرق وغيرها صدقةٌ يقدمها الإنسان لنفسه، داعياً إلى المبادرة لهذه الأعمال الخيّرة التي تنفع العبد بكسب حسنات عظيمة، بأعمال يسيرة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قلت: “يانبي الله، علمني شيئاً أنتفع به، قال: أعزل الأذى عن طريق المسلمين”.
فيديو | خطيب #المسجد_النبوي: الرفق والالتزام بالأنظمة المرورية وعدم التهاون بالأرواح والممتلكات "واجب"#الإخبارية pic.twitter.com/GL8EgNWh2M
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) December 31, 2021
ونبّه إمام وخطيب المسجد النبوي من حرمة إحداث الضرر بشتى صوره، والأذية بمختلف أشكالها في منافع المسلمين كافة، إذ قال تعالى “وَلَّذِينَ يُؤْذُونَ لْمُؤْمِنِينَ وَلْمُؤْمِنَتِ بِغَيْرِ مَا كْتَسَبُواْ فَقَدِ حْتَمَلُواْ بُهْتَ?نًا وَإِثْمًا مُّبِينًا” ، وقد عدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حقوق الطريق كف الأذى.
وحذّر الشيخ حسين آل الشيخ من فعل كل ما يمكن أن يترتب عليه إيقاع الأخطار بالمسلمين أو الإضرار بهم ، بشتى صور الأذى القولي أو الفعلي، قال صلى الله عليه وسلم :” من مرّ في شيء من مساجدنا أو أسواقنا ومعه نبلٌ، فليمسك وليقبض على نصالها بكفِّهِ، أن يصيب أحداً من المسلمين منها بشيء” .