اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
زار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، يوم أمس، جامع السقاء وقرية وجامع طبب التراثية بمنطقة عسير، في إطار زيارته التي يقوم بها حاليًا للمنطقة؛ لتفقد قطاعات الشؤون الإسلامية.

واستمع آل الشيخ خلال الزيارة إلى شرح عن القرية التي تم بناؤها في عهد الدولة السعودية الأولى، وهي العاصمة السياسية والثقافية والاقتصادية الأولى للمنطقة أثناء حكم الدولة السعودية الأولى للفترة (1215ـ1234هـ) خلال إمارة آل أبو نقطة المتحمي، وهي في الوقت الحالي مقر أسرتهم ومشيخة قبائل ربيعة ورفيدة وبني ثوعة.
وتجول وزير الشؤون الإسلامية، بالقرية التي تضم عدة مواقع تاريخية وتراثية هامة، أبرزها مسجد طبب والذي أسسه الأمير عبدالوهاب بن عامر أبو نقطة المتحمي عام 1221هـ في عهد الإمام سعود بن عبدالعزيز، وأعيد ترميمه 1392 من قبل أمير منطقة عسير آنذاك الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز على حسابه الشخصي، ورمم للمرة الثانية 1405هـ على نفقة نائب وزير الدفاع والطيران سابقًا الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود ــ رحمه الله ــ، وأخيرًا 1419هـ طور وحدث بشكل حديث على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ــ رحمه الله ــ.

من جانب آخر، زار معاليه جامع السقاء الأثري بمدينة أبها الذي تم بناؤه 1260هـ، ولا يزال محافظًا على هويته التاريخية، وتقام فيه صلوات الجمعة والتراويح في قرية السقا التي لها مكانة تاريخية وثقافية وتراثية وسياحية.
ونوه معالي وزير الشؤون الإسلامية ــ خلال الزيارة ــ بتاريخ جوامع عسير التاريخية وقرية طبب وعناية أهلها بها، والتي وصفها بأنها تربط الحاضر بالماضي، وتجسد تاريخ خالد وقصة كفاح، كما أكد على ضرورة العناية بالمساجد التاريخية والقرى وتطوير مرافقها ووصفها بأنها إرث حضاري واقتصادي واجتماعي لبلادنا الغالية.

