تعليق الدراسة الحضورية في جامعة حائل اليوم الخميس
خالد بن سلمان يبحث التطورات في المنطقة مع مستشار الأمن القومي البريطاني
وظائف شاغرة لدى فروع شركة سابك
وظائف شاغرة في شركة معادن
وظائف شاغرة بفروع ديافيرم في 5 مدن
وظائف شاغرة لدى مطارات الدمام
سلطان بن سلمان وأمير الجوف يضعان حجر الأساس لمجمع تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة بالمنطقة
نائب أمير تبوك يقف على الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار
الإمارات تنفي زيارة رئيس وزراء إسرائيل أو وفد عسكري إسرائيلي لأراضيها
الرئيس التنفيذي لـ”وقاء” يتفقد جاهزية الفرق الميدانية لموسم الحج لهذا العام
نفت ابنة رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد، نبأ وفاة والدها التي ترددت مؤخرًا، بعد دخوله العناية المركزة بالمعهد الوطني لأمراض القلب.
وقالت مارينا مهاتير، طبقًا ليورنيوز، في بيان، إن والدها، البالغ من العمر 96 عامًا، لا يزال يخضع للعلاج في المستشفى، وأن أسرته استطاعت التواصل معه، مضيفة أن عائلتها تشكر الجميع على دعواتهم وتأمل أن يتجاهلوا الإشاعات المنتشرة عن والدها من المصادر غير الموثوقة.
وأضافت ابنة رئيس وزراء ماليزيا السابق، أن والدها في حالة مستقرة ويستجيب بشكل جيد للعلاج بعد خضوعه لإجراء طبي في الثامن من يناير الجاري.
يذكر أن هذه هي المرة الثانية هذا الشهر التي يدخل فيها رئيس الوزراء السابق، الذي لديه مشكلات في القلب، المعهد الوطني لأمراض القلب.
تولى مهاتير محمد، المولود في 10 يوليو 1925، رئاسة الحكومة في بلاده مرتين ولمدة 24 عامًا، بدأت فترته الأولى عام 1981 وحتى عام 2003، والثانية بدأت في مايو 2018، حتى عام 2020، حيث منعته حالته الصحية من الاستمرار.
ولد مهاتير محمد ونشأ في بريطانيا، ودرس الطب في كلية الملك إدوارد السابع، وبدأ نشاطه السياسي مبكرًا، كما تقلد العديد من المناصب في الحكومات الماليزية.
وكان لمهاتير محمد دور بارز في تقدم ماليزيا بشكل كبير، حيث تحولت من دولة زراعية إلى صناعية متقدمة يساهم قطاعا الصناعة والخدمات فيها بنحو 90% من الناتج المحلي الإجمالي، وبلغت نسبة صادرات السلع المصنعة 85% من إجمالي الصادرات.
ويعتبر مهاتير محمد من أكثر القادة تأثيرًا في آسيا؛ وبعد اعتزاله العمل السياسي أعلن عن خوضه من جديد للانتخابات العامة في ماليزيا ليفوز بأغلبية المقاعد ويعلن عن تشكيل الوزارة ليصبح بذلك سابع رئيس وزراء لماليزيا، وبعمر 92 عامًا يصبح أكبر الحكام أعمارًا في العالم.