وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
استعدت وزارة التعليم بتأمين الاحتياجات والتجهيزات لاستقبال الطلاب والطالبات في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال، من خلال توفير المعقمات والكمامات وإرشادات تطبيق الإجراءات الاحترازية، إلى جانب دور المعلمين والمعلمات وإدارة المدرسة في التهيئة النفسية للطلبة، والاحتفاء بعودتهم، وطمأنتهم، وتعزيز مهاراتهم، خاصة في المواد الأساسية (القراءة والكتابة، والعلوم، والرياضيات).
ومن المقرر استمرارية التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد بالتزامن مع التعليم الحضوري، من خلال تفعيل المنصات التعليمية وقنوات البث الفضائي، فيما قدمت التعليم الشكر الأسر وأولياء الأمور على جهودهم مع أبنائهم في التعليم عن بُعد، وأهمية استمرار تلك الجهود مع العودة الحضورية، وتعزيز شراكتهم ودورهم المحوري في تلك العودة.
وينسجم قرار عودة الطلبة في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال للدراسة حضوريًّا مع استمرار التعليم الحضوري لجميع المراحل الدراسية في معظم دول العالم، وهو ما أكدت عليه منظمة اليونيسف للطفولة من أن المدرسة هي آخر ما يُغلق وأول ما يُفتح خلال الجائحة.
وتستأنف وزارة التعليم الدراسة الحضورية للطلاب والطالبات في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال بدءًا من 23 يناير الجاري في قرار جاء بعد مطالب أسرية وتربوية عقب الانقطاع الحضوري عن المدرسة قبل عامين، ويأتي ليؤكد أهمية تكيّف المجتمع مع المتغيرات والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا وظهور متحورات جديدة، حيث لا يمكن الاستمرار في التعليم عن بُعد حتى انتهاء الجائحة.
وتتابع وزارة التعليم سير العملية التعليمية في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال وفق النماذج التشغيلية المرنة للعودة، والالتزام بتطبيق البروتوكولات والإجراءات الصحية المعتمدة من هيئة الصحة العامة “وقاية”، مع التأكيد على جاهزية جميع المدارس في تطبيق تلك البروتوكولات والإجراءات.