هيئة العقار تُرخّص خمس مساهمات عقارية لتطوير 685 وحدة بإجمالي رؤوس أموال تتجاوز 346 مليون ريال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة البيرو
شبكة الطرق تدعم الوصول إلى وجهة البحر الأحمر عبر 3 مسارات برية متنوعة لدعم السياحة
البيئة للمشاركين في مهرجانات الإبل: التزموا بأنظمة الرفق بالحيوان تجنبًا للمخالفات والعقوبات
صندوق تنمية الموارد البشرية يوقع مذكرة تعاون لتوظيف وتمكين 5500 مواطن ومواطنة
إزالة نحو 80% من مخلفات الحرب في الخرطوم
واجهة الليث البحرية.. متنفس ساحلي يعزز جاذبية المحافظة وجودة الحياة
الدوري الإنجليزي يعتمد تجربة جديدة للحد من تظاهر حراس المرمى بالإصابة
سوق الكربون الطوعي.. منصة سعودية تقود التحول المستدام وتعزز الاقتصاد منخفض الكربون
رياح شديدة السرعة على المنطقة الشرقية حتى العاشرة مساء
بدأت إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة تنفيذ برنامج التهيئة للعودة الحضورية الآمنة للمرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال في 23 يناير الجاري، مشتملاً على أربعة محاور رئيسة تتضمن طمأنة الطلبة وأسرهم بسلامة وأهمية العودة الحضورية، وتعزيز السلوك الإيجابي بتطبيق الإجراءات الاحترازية في المدرسة، وزيادة دافعية الطلبة للتفاعل مع الأنشطة التعليمية، إضافة إلى تفعيل التواصل مع الأسر وأولياء الأمور والإجابة عن تساؤلاتهم واستفساراتهم.
ويبدأ تنفيذ البرنامج في مدارس التعليم العام خلال الأسبوعين السادس والسابع من الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 1443 هـ، تأكيدًا على أهمية سلامة الطلبة أثناء حضورهم للمدرسة.
وتضمن التوجيه تنفيذ برنامج التهيئة في الأسبوع السادس -عن بُعد- عبر منصتي “روضتي” و”مدرستي”، مستهدفًا رفع دافعية طلبة مرحلتي الابتدائية ورياض الأطفال وزيادة حماسهم للعودة الحضورية، وتطلعهم إلى رؤية معلميهم وزملائهم داخل المدرسة، من خلال مجموعة من البرامج: (أنا مشتاق، والعد التنازلي، وكيف سنلتقي، وأنا مشارك، وصنعت بيدي، ولقاء افتراضي مع أولياء الأمور)، وكذلك تنفيذ برنامج التهيئة في الأسبوع السابع حضوريًا، مستهدفًا تنظيم عمل المدارس في تطبيق إجراءات وأنشطة العودة الحضورية الآمنة للطلبة داخل المدارس، وفقًا للنموذج التشغيلي للمدرسة، متضمنًا عدة برامج أبرزها استقبال الطلبة وأولياء أمورهم، واستثمار المرافق المدرسية ذات المساحات الواسعة للاستقبال، إلى جانب تقديم فقرات ترحيبية وترفيهية.
ويهدف البرنامج إلى استمرارية العملية التعليمية في بيئة صحية إيجابية محفّزة للطلبة ومطمْئنة لأولياء الأمور، ودعم المدارس بالفعاليات والأنشطة المقترحة لاستقبال وتهيئة الطلبة للدراسة الحضورية، إلى جانب تحقيق التكيّف الاجتماعي لاندماجهم في صفوفهم بعد انقطاعهم عن بيئتهم المدرسية نحو عامين، وضمان الاستقرار النفسي لهم مع معلميهم داخل المدرسة، وصولًا إلى تحقيق التكامل بين الأسرة والمدرسة.