إنفاذًا لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد.. وصول التوأم الملتصق الفلبيني أوليفيا وجيانا إلى الرياض
سلمان للإغاثة يدشّن مشروعين طبيين في دمشق
18 ساعة عمل و10 لغات.. منظومة نسائية متكاملة لخدمة قاصدات الحرم
موعد حظر زراعة الأعلاف المعمرة في الرف الرسوبي
التأمينات: الرواتب ومكافأة نهاية الخدمة من اختصاص جهة العمل
الاتحاد يتغلّب على ضيفه الأخدود
النصر يتجاوز التعاون بهدف عكسي في دوري روشن
تجاوز أبعاد الحمولة في النقل يهدد السلامة والغرامة تصل لـ 900 ريال
حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تصل إلى الشرق الأوسط
إيجار: 4 هويات مقبولة لإبرام العقود عبر الوسيط العقاري
أكد خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد الزعاق، أن أودية المملكة في العصور المطيرة كانت أنهارًا جارية، لكنها تحولت في عصر التصحر لمجاري خامدة تنهض على فترات مختلفة.
في العصور المطيرة :
كانت أوديتنا انهاراً جارية ومع عصر التصحر تحولت لمجاري خامدة
فأصبحت تنهض على فترات مختلفة
pic.twitter.com/ZZrZzMG3Tsقد يهمّك أيضاً— د.خالد صالح الزعاق (@dralzaaq) January 12, 2022
وقال الزعاق، في مقطع فيديو بثه على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: “تحتوي الجزيرة العربية على شبكة لامتناهية من الشغايا والشعاب والأودية، فالشغايا تغذي الشعاب والشعاب تغذي الأودية”.
وأضاف أنه في العصور الماطرة كانت أوديتنا أنهارًا جارية، فوادي الرمة يصب في شط العرب ووادي حليفة يصب في الخليج العربي، مشيرًا إلى أنه بعد التصحر تحولت إلى مجارٍ خامدة فمنها من ينهض كل سنة ومنها كل 11 سنة ومنها ما ينهض كل 22 سنة ومنها كل 75 سنة، وذلك تبعًا لدورة المطر التقريبية، فهي “تنهض كل ما طاح المطر على صفرائها”.
وتابع الزعاق: “فالأودية تنتهي إما في بحار كأودية مرتفعات عمان واليمن والحجاز والثروات، أو تنتهي في قاع محاط بالمرتفعات فيفيض الماء ويمسى فيض”.