دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
أرجع خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد الزعاق، مقولة “لا تنمْ بالمسيل ولو بالمقيل” في موسم “القيظ”، إلى معرفة أجدادنا بالطبيعة وقوانينها.
#تقويم | سبب مقولة "لا تنام بالمسيل ولو بالمقيل" في موسم "القيظ".
المزيد من التفاصيل مع خالد الزعاق.#نشرة_الرابعة#السعودية@dralzaaq pic.twitter.com/4YMx2CkHZc— العربية برامج (@AlArabiya_shows) January 11, 2022
وقال الزعاق، في مقطع فيديو بثه على صفحته الشخصية بتوتير، إن قانون الطبيعة يشير إلى هبوط المياه من المرتفعات إلى المنخفضات عبر قنوات تسمى بالمسيل، والمقيل هي القيلولة والنوم ظهرًا، في وقت القيظ وهو موسم انعدام الأمطار.
وأضاف: “ومع ذلك لا تنمْ لأن المسل هو مجرى الأودية والشعاب وبطونها، فلا ننام ولا نجلس ولا نتخذها سكنًا؛ لأن المياه إذا تحركت لا ترحم”.
وأشار خبير الأرصاد الجوية إلى أن الدول العربية بعيدة عن أماكن البراكين والأحزمة البركانية الخطرة وإذا حدث يكون من النوادر، مشيرًا إلى أن أغلب كوارثنا الكونية ناتجة من قلة الوعي بقوانين الطبيعة وعدم الاهتمام بالبيئة وتوازناتها.
وتابع الزعاق: “مجاري السيول لها حرمة والعبث بالبيئة له نتائج سلبية على الحرث والنسل، والأودية أنواع ومن أخطرها هي التي تنبت من ثنايا المرتفعات كجبال الثروات وتهامة ومرتفعات اليمن وسلطنة عمان”.