مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان في خطبة الجمعة عن الايمان باليوم الاخر ,موصيا المسلمين بتقوى الله عزوجل.
وقال فضيلته اتقوا الله سبحانه وكونوا منه على وجل ولا تغتروا بطول الأمل ونسيان الأجل ولا تركنوا إلى الدنيا فإنها دار زوال وفناء وفتنة وابتلاء والآخرة هي دار الخلود والجزاء , قال تعالى (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ) , الإيمان مصدر كرامة للإنسان وأعظم نعمة انعم الله بها على المؤمنين والإيمان شرط في قبول الطاعات وسبب لرفع الدرجات وهو من أفضل وأعظم القربات ,الإيمان وسيلة النجاة والأمان والسعادة والاطمئنان والفوز والنجاح والنصر والفلاح ,الايمان هو منبع السلوك والخلاق والقيم تظهر حقيقته في الهيئة والتصرف والسيرة، وحقيقة الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسلة واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره .
وأكمل فضيلته الخطبة قائلاً : إن من أصول الإيمان العظيمة وأركانه المهمة الإيمان باليوم الآخر , الإيمان بيوم الحساب والجزاء يوم يقوم الناس لرب العالمين يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً والأمر يومئذ لله .
وأضاف إمام وخطيب المسجد النبوي : الإيمان باليوم الآخر يبعث في النفس وازعاً يستحضر الجزاء والحساب فيبادر صاحبه إلى الإحسان والثواب ويتقي بئس المصير والمآب , الإيمان باليوم الآخر يبعث في النفس زاجرا عن الظلم والفساد فإن القصاص بالمرصاد , الإيمان باليوم الآخر يقتضي اليقين بالحساب وأن الجزاء من جنس العمل فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره .
وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أنه إذا أذن الله بخراب الدنيا اضطرب هذا العالم كله فإذا الشمس كورت والنجوم انكدرت والسماء انفطرت وكشطت والكواكب انتثرت والجبال سيرت وصارت كالعهن المنفوش والبحار سجرت وفجرت والأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت وأذنت لربها وحقت , الخطب جلل والهول أعظم به , قال تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيد ).
واختتم فضيلته الخطبة بقوله : إياكم والغفلة عن يوم الحساب والجزاء إياكم ونسيان الموعد واللقاء فمن ازداد استحضاره وشعوره بيوم الحساب والميعاد ازداد إيمانه وحذره فأكمل الاستعداد , قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ).