ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
اجتمع معالي قائد القوات المشتركة، الفريق الأول الركن مطلق بن سالم الأزيمع، اليوم السبت، بالقيادات الميدانية وقيادات التحالف.
وعبر معاليه في بداية الاجتماع عن شكره لمأرب الأبية، واصفًا إياها بقلعة الصمود العصيّة، مشيدًا بتضحيات الجيش الوطني والمقاومة وقبائلها الذين حققوا ما وعد به محافظها العربي الأصيل، كما أشاد معاليه بما قدمته ألوية العمالقة ( إعصار الجنوب)، أهل المبادئ والعهود، وكذلك أهالي شبوه الكرام الذين تظافرت جهودهم مع أشقائهم لتطهير شبوة من رجس الحاقدين وعار المتخاذلين.
وقدم معاليه الشكر والتقدير لكافة قوات التحالف، واصفًا إياهم بأهل المبادئ والمواقف التي تجلت من خلال وقفتهم العروبية في درء الشر عن إخوانهم في اليمن ورفضهم أن تحكم هذه الميليشيا المدعومة من إيران قبضتها على اليمن وأهله، مثمنًا موقف الشقيقة دولة الإمارات العربية المتحدة “إمارات الفزعة” من خلال ما تقدمه من تضحيات بطولية مشاركة بذلك شقيقتها المملكة العربية السعودية وشقيقاتها دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن الشقيق.
وأوضح معالي الفريق الأزيمع بالاجتماع أن أساس القوه وعنوان النصر هو تلاحم أهل اليمن، وأن استمرار هذا التلاحم والتضامن وحشد الطاقات قد بدأ في مأرب ثم ثنّى بشبوة، وثلّث ب (حرية اليمن السعيد) قائلًا: “إننا نتطلع الى ترك المصالح الضيّقة والمنافع الذاتية إكرامًا للشهداء ولمستقبل اليمن السعيد”.
ووجه معالي قائد القوات المشتركة رسالة خاصة للآباء والأمهات في صنعاء وصعدة وعمران وذمار وكل المناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثي ميليشيا الإرهاب والموت والدمار، مناشدًا إياهم بأن لا يرسلوا فلذات أكبادهم إلى محارق الموت، وألا يسلموهم لمن لا عقل ولا دين ولا فكر ولا تاريخ ولا مستقبل له.
وبين معاليه بأن التحالف لا زال يؤكد أن ميناء الحديدة في ظاهره استقبال للمواد والبضائع الإنسانية والمدنية، ولكن حقيقته استقبال الأسلحة وآلة التدمير الإيرانية من صواريخ وطائرات انتحارية، وأنه منطلق الزوارق المفخخة وكذلك للقرصنة، مؤكدًا استمرار جهود قيادة القوات المشتركة وحلفائها بدعم الجيش الوطني ودعم وإسناد ألوية اليمن السعيد والوية العمالقة لإعادة الشرعية اليمنية.