تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
كشفت دراسة أجريت في جنوب إفريقيا ونُشرت نتائجها، اليوم الجمعة، أن المصابين بمتحور أوميكرون الذين لم يحصلوا على أي لقاح ربما أقل عرضة للإصابة بأعراض خطيرة أو لدخول المستشفيات أو الوفاة، مقارنةً بما كان عليه الحال مع السلالات السابقة من فيروس كورونا.
وقارنت الدراسة، التي أجراها “المعهد الوطني للأمراض المعدية” في منطقة ويسترن كيب، والتي لم تخضع بعد لمراجعة النظراء، نحو 11600 مريض من الموجات الثلاث الأولى للجائحة مع حوالي 5100 مصاب بأوميكرون.
ويسبب أوميكرون أعراضًا أقل خطورة، ويقل عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة به على مستوى العالم، مقارنةً بالسلالات السابقة من فيروس كورونا.
ويحاول العلماء معرفة ما إذا كان السبب في ذلك ارتفاع معدلات المناعة الناتجة عن التطعيم أو الإصابة السابقة بالفيروس أو نتيجة ضعف المتحور الجديد.
وخلصت الدراسة إلى أن انخفاض مخاطر الإصابة بأعراض شديدة يُعزى إلى خصائص المتحور أوميكرون نفسه.
وكان مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، قد حذّر الأربعاء من أن المتحور أوميكرون الذي ينتشر بوتيرة لم يشهدها العالم منذ بدء وباء كورونا “يبقى فيروسًا خطرًا” رغم أنه يتسبب بعوارض أقل شدة.
وقال خلال مؤتمر صحفي: “رغم أن أوميكرون يسبب أعراضًا أقل خطورة من دلتا (المتحور الذي كان مهيمنًا حتى الآن)، إلا أنه يبقى فيروسًا خطرًا خصوصًا للأشخاص غير المطعمين”.