صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
نوّه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بالدعوة الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، لدولة رئيس الوزراء وزير الدفاع بمملكة تايلند، الجنرال برايوت تشان أوتشا، لزيارة المملكة، من أجل بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال سموه:” إن زيارة دولة رئيس الوزراء التايلندي تأتي في إطار تقريب وجهات النظر وحرص البلدين على التفاهم والتشاور لإنهاء الموضوعات العالقة، كما تهدف هذه الزيارة المهمة إلى التباحث حول تعزيز التنسيق الثنائي المشترك بالعديد من القضايا التي تهم البلدين، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها”.
وأكد سمو وزير الخارجية، أن البلدين يتطلعان إلى تكثيف العمل الثنائي في كل ما يتعلق بحفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره وتجفيف منابع الإرهاب وتمويله، مبينًا أن المملكة حريصة على العمل مع كافة الشركاء حول العالم من أجل مواصلة الجهود الدولية في كل ما يحقق الأمن والسلم الدوليين.
وأوضح سموه، أن المملكتين تعتزمان من خلال هذه الزيارة إلى فتح آفاق جديدة ورفع مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين في ضوء رؤية المملكة 2030 وبرامجها الطموحة، والمضي قدمًا نحو كل ما يزيد من ازدهار ورفاه البلدين والشعبين، مشيرًا إلى أن حجم صادرات المملكة إلى تايلند بلغ 4 مليارات دولار خلال العام 2020م، فيما بلغ حجم صادرات تايلند إلى المملكة 1.65 مليار دولار في العام نفسه.
وأشار سموه إلى أن المملكتين ستواصلان العمل على تطوير علاقتهما في كافة المجالات واستمرار التعاون السياسي والاقتصادي ومد مزيدًا من جسور التواصل بينهما لتحقيق تطلعات القيادتين والشعبين نحو آفاق أرحب في العلاقات الثنائية بينهما.