أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
اليونيسيف: 100 طفل قتلوا في غزة رغم وقف إطلاق النار
محافظة شرورة.. وجهة سياحية نابضة بالحياة ومركز تنموي متكامل
مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
رفعت والدة سيلينا رودريغيز (11 عاما) دعوى ضد شبكات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”سناب شات” بتهمة “عدم وجود حماية كافية” من دفع ابنتها إلى الانتحار في يوليو 2021.
وفي التفاصيل، تم تسجيل القضية الخميس الماضي في محكمة بشمال كاليفورنيا، والتهمة تضم التسبب بـ”القتل الخطأ” ضد شبكات التواصل، بحسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” Washington Post.
وتشير أوراق الدعوى إلى أن انتحار الطفلة سيلينا كان سببه “التصمم الخاطئ، والإهمال غير المعقول في منتجات فيسبوك وسناب شات”.
وأضافت أن عمالقة التكنولوجيا “قاموا بتصميم شبكات التواصل الاجتماعي التي تشكل خطورة بشكل غير معقول، وبما يسبب الإدمان للمستخدمين”.
ولم تصدر تعليقات من شركتي “ميتا” أو “سناب” حول القضية، مؤكدين أن منصاتهم مصممة لحماية القاصرين وأنهم يضيفون بشكل دائم ميزات لحماية المستخدمين الشباب.
وقالت وثائق المحكمة إن سيلينا عانت لأكثر من عامين من إدمانها الشديد على استخدام “إنستغرام” المملوكة لشركة “ميتا” (فيسبوك سابقا) و”سناب شات” المملوكة لشركة “سناب”، وهو ما تسبب لها بحرمان شديد من النوم بسبب التنبيهات والإشعارات المستمرة على مدار الـ24 ساعة.
وتسبب قضاء سيلينا أوقات طويلة على شبكات التواصل الاجتماعي بزيادة اكتئابها، خاصة خلال فترة جائحة كورونا.
كما عانت الطفلة من “وصول طلبات لها للحصول على محتوى استغلالي جنسي من قبل مستخدمين بالغين”.
وأشارت أوراق المحكمة إلى أن “الطفلة استجابت لرسائل وصلت لها، وردت بصور جنسية لها، وتم تسريبها لاحقا في نطاق مدرستها، ما جعلها عرضة للسخرية والإحراج”، وهو ما تسبب بتغييها بشكل أكبر عن المدرسة.
وأدخلت سيلينا إلى المستشفى لتلقي رعاية نفسية، حيث عانت من اضطرابات في الأكل وإيذاء النفس، وبالنهاية الانتحار، رغم أنها تلقت علاجا نفسيا لإدمانها في عدة مناسبات.
وأكدت الدعوى أن كلا من “ميتا” و”سناب” مسؤولتان عن التسبب والمساهمة في أزمة الصحة العقلية المتزايدة التي يعاني منها الأطفال والمراهقين.
يُذكر أن “فيسبوك” قبل أن تغير الشركة اسمها لـ”ميتا”، واجهت دعاوى قضائية عدة تتعلق بألعاب الأطفال الإلكترونية والترويج للحقد والانقسامات وإيذاء الأطفال، الأمر الذي نفته الشركة مراراً.