فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
إطلاق مبادرة روّاد طيبة لإثراء تجربة زوار المسجد النبوي
رفعت والدة سيلينا رودريغيز (11 عاما) دعوى ضد شبكات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”سناب شات” بتهمة “عدم وجود حماية كافية” من دفع ابنتها إلى الانتحار في يوليو 2021.
وفي التفاصيل، تم تسجيل القضية الخميس الماضي في محكمة بشمال كاليفورنيا، والتهمة تضم التسبب بـ”القتل الخطأ” ضد شبكات التواصل، بحسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” Washington Post.
وتشير أوراق الدعوى إلى أن انتحار الطفلة سيلينا كان سببه “التصمم الخاطئ، والإهمال غير المعقول في منتجات فيسبوك وسناب شات”.
وأضافت أن عمالقة التكنولوجيا “قاموا بتصميم شبكات التواصل الاجتماعي التي تشكل خطورة بشكل غير معقول، وبما يسبب الإدمان للمستخدمين”.
ولم تصدر تعليقات من شركتي “ميتا” أو “سناب” حول القضية، مؤكدين أن منصاتهم مصممة لحماية القاصرين وأنهم يضيفون بشكل دائم ميزات لحماية المستخدمين الشباب.
وقالت وثائق المحكمة إن سيلينا عانت لأكثر من عامين من إدمانها الشديد على استخدام “إنستغرام” المملوكة لشركة “ميتا” (فيسبوك سابقا) و”سناب شات” المملوكة لشركة “سناب”، وهو ما تسبب لها بحرمان شديد من النوم بسبب التنبيهات والإشعارات المستمرة على مدار الـ24 ساعة.
وتسبب قضاء سيلينا أوقات طويلة على شبكات التواصل الاجتماعي بزيادة اكتئابها، خاصة خلال فترة جائحة كورونا.
كما عانت الطفلة من “وصول طلبات لها للحصول على محتوى استغلالي جنسي من قبل مستخدمين بالغين”.
وأشارت أوراق المحكمة إلى أن “الطفلة استجابت لرسائل وصلت لها، وردت بصور جنسية لها، وتم تسريبها لاحقا في نطاق مدرستها، ما جعلها عرضة للسخرية والإحراج”، وهو ما تسبب بتغييها بشكل أكبر عن المدرسة.
وأدخلت سيلينا إلى المستشفى لتلقي رعاية نفسية، حيث عانت من اضطرابات في الأكل وإيذاء النفس، وبالنهاية الانتحار، رغم أنها تلقت علاجا نفسيا لإدمانها في عدة مناسبات.
وأكدت الدعوى أن كلا من “ميتا” و”سناب” مسؤولتان عن التسبب والمساهمة في أزمة الصحة العقلية المتزايدة التي يعاني منها الأطفال والمراهقين.
يُذكر أن “فيسبوك” قبل أن تغير الشركة اسمها لـ”ميتا”، واجهت دعاوى قضائية عدة تتعلق بألعاب الأطفال الإلكترونية والترويج للحقد والانقسامات وإيذاء الأطفال، الأمر الذي نفته الشركة مراراً.