صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
الدولار يرتفع مدعومًا بارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات
طرح 10 فرص استثمارية بالعقيق لتعزيز التنمية الاقتصادية
إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية في مدريد بسبب حرائق الغابات
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة
رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن معايير بناء جدول الدوري للموسم 2026-2027
وزير المالية يوافق على 7 ضوابط للتعاقد والشراء والكميات في المشتريات الحكومية
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
الدفاع المدني: تخريج 2.298 فردًا من الدورتين التأهيليتين للفرد الأساسي وأعمال الدفاع المدني
واشنطن: تغيير مسار 12 سفينة بعد استئناف الحصار على إيران
اندلعت اشتباكات بين أنصار المعارضة الألبانية، اليوم السبت، أثناء محاولتهم اقتحام مقر حزبهم، بعد معركة داخلية على قيادة الحزب.
وشكل الزعيم السابق للحزب الديمقراطي، المعارض الرئيسي، صالح رام بريشا، مجموعة تحاول الإطاحة بزعيم الحزب، لولزيم باشا، من منصبه، متهمًا إياه بأنه “رهينة” لدلى رئيس الوزراء الحالي، إيدي راما، المنتمي للحزب الاشتراكي اليساري.
وفي التفاصيل: اقتحم المتظاهرون الطابق الأرضي من مبنى الحزب، مستخدمين القضبان الحديدية لفتح الباب الرئيسي وتحطيم النوافذ، وتم استخدام الغاز المسيل للدموع من داخل المبنى لإبعادهم.
وأقدم باشا على إقالة بريشا من الكتلة البرلمانية في سبتمبر، ما أشعل فتيل معركة حزبية داخلية بينهما.
جاء ذلك في أعقاب تدخل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مايو، الذي قال في بيان: إنه خلال فترة ولاية بريشا 2005- 2013 كرئيس للوزراء، “تورط السياسي في أعمال فساد… إثراء حلفائه السياسيين وأفراد أسرته، والتدخل في التحقيقات المستقلة، وجهود مكافحة الفساد، وإجراءات المساءلة”.
وأضاف بلينكن أن “أعمال بريشا الفاسدة قوضت الديمقراطية في ألبانيا”.
وفي ديسمبر زعمت مجموعة بريشا أنها أجرت استفتاء على إقالة باشا من منصبه، لكن هذه الخطوة لم يعترف بها الحزب الديمقراطي الرسمي.