خلال أسبوع.. ضبط 14487 مخالفًا بينهم 23 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
الجوازات بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تركيا
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من مدينة أنقرة التركية
مقتل وإصابة 5 أشخاص إثر انفجار قوي في ألمانيا
المركزي الروسي يُخَفِّض أسعار الدولار واليوان ويرفع اليورو أمام الروبل
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” في باكستان
رياح نشطة بسرعة 49 كم/س على منطقة حائل
سيول وعواصف رعدية تضرب نيوزيلندا
تعليم المدينة المنورة يدعو الطلاب والطالبات للالتحاق ببرنامج “إتقان التحصيلي”
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من ماليزيا
اندلعت اشتباكات بين أنصار المعارضة الألبانية، اليوم السبت، أثناء محاولتهم اقتحام مقر حزبهم، بعد معركة داخلية على قيادة الحزب.
وشكل الزعيم السابق للحزب الديمقراطي، المعارض الرئيسي، صالح رام بريشا، مجموعة تحاول الإطاحة بزعيم الحزب، لولزيم باشا، من منصبه، متهمًا إياه بأنه “رهينة” لدلى رئيس الوزراء الحالي، إيدي راما، المنتمي للحزب الاشتراكي اليساري.
وفي التفاصيل: اقتحم المتظاهرون الطابق الأرضي من مبنى الحزب، مستخدمين القضبان الحديدية لفتح الباب الرئيسي وتحطيم النوافذ، وتم استخدام الغاز المسيل للدموع من داخل المبنى لإبعادهم.
وأقدم باشا على إقالة بريشا من الكتلة البرلمانية في سبتمبر، ما أشعل فتيل معركة حزبية داخلية بينهما.
جاء ذلك في أعقاب تدخل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مايو، الذي قال في بيان: إنه خلال فترة ولاية بريشا 2005- 2013 كرئيس للوزراء، “تورط السياسي في أعمال فساد… إثراء حلفائه السياسيين وأفراد أسرته، والتدخل في التحقيقات المستقلة، وجهود مكافحة الفساد، وإجراءات المساءلة”.
وأضاف بلينكن أن “أعمال بريشا الفاسدة قوضت الديمقراطية في ألبانيا”.
وفي ديسمبر زعمت مجموعة بريشا أنها أجرت استفتاء على إقالة باشا من منصبه، لكن هذه الخطوة لم يعترف بها الحزب الديمقراطي الرسمي.