النقش على الفخار في القصيم.. إرثٌ حرفي يجسد هوية المكان
فيصل بن فرحان يستعرض علاقات التعاون مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
فرنسا تدعو لتوخي الحذر مع استمرار موجة الحر القاتلة في أوروبا
“هيئة الطرق” تدعو الجميع إلى الالتزام بإرشادات السلامة خلال إجازة الصيف
حلبة كورنيش جدة تستضيف للمرة الأولى افتتاح موسم فورمولا إي 2026/2027
روسيا تمهل القنصل الروماني في بطرسبرج لمغادرة البلاد
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الاتفاق الأمريكي الإيراني مع ماركو روبيو
التعليم تعلن نتائج النقل الخارجي للمعلمين والمعلمات عبر برنامج فرص
وزير الخارجية الأمريكي: فرض رسوم في مضيق هرمز غير مقبول
أمانة نجران تبدأ توزيع حاويات الفرز من المصدر
اعتقلت الشرطة المتخصصة بالجرائم الإلكترونية في مدينة مومباي، امرأة أمس الثلاثاء، يعتقدون أنها المتهم الرئيسي في التعامل مع تطبيق ظهر “أونلاين” باسم Bulli Bali لبيع نساء مسلمات بمزاد علني في الإنترنت.
كما اعتقلت شاباً قبلها بيوم، لم تذكر اسمه، بل فقط أن عمره 21 ويدرس تكنولوجيا المعلومات، ونشأ في مدينة “بنغالور” في الجنوب الهندي، أما المرأة المعتقلة، فتهمتها نشر صور 100 سيدة مسلمة، مع تلميحات بأن الواحدة منهن برسم البيع عبر مزاد علني.
وكانت الشرطة الإلكترونية، قدمت في وقت سابق تقريراً إعلامياً أولياً ضد مجهولين، بعد شكاوى من أن صور نساء مسلمات تم تحميلها على تطبيق تستخدمه منصة معروفة باسم GitHub لبيعهن بالمفرق عبر مزاد علني في الإنترنت، بحسب ما نقلت “العربية.نت” عن موقع صحيفة The New Indian Express الإنجليزية اللغة بالهند، كما مما بثته وكالات، ذكرت أن القيّمين على المنصة قاموا بمحو تطبيق “بولي بالي” بعد أن أبطلوا مفعوله، بسبب الانتقادات الشديدة لمحتواه، والغضب الذي تسبب به.
ويضم التطبيق صوراً لعدد من الصحافيات والناشطات المسلمات، إضافة لصورة ممثلة شهيرة، من دون إذن أي منهن، ثم تم نشر كلمة “للبيع” بجانب الصور ليبدو الأمر وكأنه مزاد علني حقيقي لبيع الواحدة منهن لمن يدفع بها أكثر، في ثاني مرة يجري فيها التحرش بمسلمات في الهند بالطريقة نفسها.
وكانت الأولى، حين قام موقع اسمه Sulli Deals العام الماضي، بنشر الصور الحقيقية لأكثر من 80 مسلمة بمواقع التواصل، واستخدم تعبير “صفقات اليوم” في إشارة إلى إمكانية بيع إحداهن أو أكثر، ثم اتضح أنه لم تكن هناك نية حقيقية للبيع الفعلي، وأن الغرض كان إهانة النساء المسلمات فقط.
وبرغم مرور أكثر من 6 أشهر على تحقيقات الشرطة حول المحاولة الأولى، إلا أنها لم تسفر عن شيء، ولم تؤد إلى اعتقال أي من المتورطين، بعكس المحاولة الجديدة، وبشأنها قالت الشرطة إنها فتحت تحقيقا حول “بولي بالي” في 3 ولايات على الأقل، بعد شكاوى تلقتها من نساء مسلمات متضررات.