تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
الأردن تعترض وتسقط أربعة صواريخ إيرانية دخلت مجالها الجوي
حريق يجتاح غابة فونتينبلو جنوب باريس ويؤدي إلى إخلاء منازل
موجة حر تحطم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في وسط أمريكا
الدفاعات الكويتية تتصدى لأهداف جوية معادية
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن شجبه لـ انقلاب بوركينا فاسو الذي حدث، داعيًا الجيش للعب دوره في الدفاع عن الشعب والبلاد.
وقال غوتيريش في تصريح للصحفيين إنه “قلق للغاية حيال الانقلاب في بوركينا فاسو”.
وأضاف أن “دور الجيوش يجب هو الدفاع عن الشعب والبلد وليس مهاجمة الحكومات والقتال ومن أجل السلطة”.
ودعا الجيش البوركيني للعب دوره الأساسي في حماية البلد، وإعادة البلاد للحكم الديمقراطي.
وفي تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، قال غوتيريش إنه “يدين بشدة أي محاولة للاستيلاء على الحكومة بقوة السلاح”.
ودعا قادة انقلاب بوركينا فاسو إلى “إلقاء أسلحتهم وضمان سلامة الرئيس وحماية مؤسسات الدولة”.
وأعلن عسكريون في بوركينا فاسو عبر التلفزيون الرسمي، الاثنين الماضي، استيلاءهم على السلطة في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، مشيرين إلى أنهم حلوا الحكومة والبرلمان وأغلقوا حدود البلاد.
وقال العسكريون الانقلابيون في بيان تلاه أحدهم إن البلاد “ستعود إلى النظام الدستوري” في غضون “فترة زمنية معقولة”.
وجاء إعلان العسكريين تزامناً مع تداول تقارير إعلامية تفيد بأن رئيس البلاد روك مارك كابوري قد استقال من منصبه.
واكتنف الغموض مصير الرئيس، إذ أفادت مصادر أمنية أنه اعتُقل على أيدي عسكريين تمردوا على سلطته، بينما أكدت مصادر حكومية أنه أفلت منهم قبل وصولهم إليه، في “محاولة انقلابية” سارع الاتحاد الأفريقي إلى التنديد بها.
وقال مصدران أمنيان لوكالة “فرانس برس” إن “الرئيس كابوري ورئيس البرلمان والوزراء باتوا فعليا في أيدي الجنود” في ثكنة سانغولي لاميزانا في واغادوغو.