رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
دعا مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض، الآباء إلى ضرورة التهيئة الجيدة لعودة الأبناء للدراسة الحضورية، من خلال الحديث الإيجابي معهم عن المدارس والعودة إليها وأهمية التركيز على تحقيق النجاح والتفوق، وأن يكون هذا الحديث الإيجابي من جانب جميع المُحيطين بالطلاب، سواء الأهل في المنزل أو من الأقارب.
وقال رئيس قسم الإسعاف والطوارئ واستشاري الطب النفسي بالمجمع الدكتور جمال بن عبدالله العنزي، إن التهيئة الميدانية للطلاب ذات أهمية كبيرة للعودة للمدارس، ويشمل ذلك تقليل ساعات السهر وساعات استخدام الأجهزة الإلكترونية وتنظيم تناول الغذاء ونوعيته، والمساعدة بترتيب جدول يومي للأبناء قبل أيام من بدء الدراسة، حتى يكون ذلك النظام هو المُتبع فيما بعد، بحيث يتضمن هذا النظام النوم مبكرًا والاستيقاظ مُبكرًا والحصول على قدر مُناسب من النوم الذي ينعكس إيجابيًا على صحة الطفل نفسيًا وبدنيًا.
وحث العنزي الآباء على الحرص على أخذ أطفالهم للقاحات كورونا المقررة طبيًا لهم ولأعمارهم، وتزويدهم بما يحتاجونه للحفاظ على سلامتهم من عدوى فيروس كورونا أثناء وجودهم في المدرسة مثل معقم اليدين وكمامة الوجه.
وحذر رئيس قسم الإسعاف والطوارئ واستشاري الطب النفسي بالمجمع الآباء من إظهار قلقهم وتوترهم، وأن ذلك ينعكس بشكل سلبي على أبنائهم، مبينًا أن الدراسات تشير إلى أن الأطفال يلاحظون شعور والديهم بالقلق وينتبهون للإشارات الخفية التي تتمثل في تعابير الوجه الخائفة والنغمات الحذرة في الصوت، كما أوصى الآباء بإجراء محادثة مفتوحة حول شعور أطفالهم عن العودة إلى المدرسة، مع ضرورة تذكيرهم بالإيجابيات بعد عودتهم إلى مقاعد الدراسة مثل رؤية أصدقائهم ومقابلة معلميهم.
