دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مهتم بالمحتوى المحلي، والمملكة لديها فرصة كبيرة لاستغلالها في هذا المجال، كما أن لديها طموحًا في قطاع الطاقة للوصول بالتوطين إلى 75% بحلول عام 2030م.
وقال سموه خلال مشاركته في مؤتمر التعدين الدولي في الرياض اليوم: “نملك الطاقة، لكن ما هو أثمن منها طاقة الشباب والشابات الطموحين الذين يشكلون رؤية المملكة 2030. شباب وشابات المملكة يراهنون على قدراتهم ويتحدون أنفسهم، ورؤية المملكة تخدمهم وتخدم أطفالهم”.

وفيما يتعلق بتحولات قطاع الطاقة، قال : “يجب علينا ألا نتنازل عن أمن الطاقة من أجل (حملة دعائية)؛ فالتحول لمصادر الطاقة البديلة يجب أن يكون تحولًا مدروسًا، والخيار الآخر أن العالم سينتقل من القلق بخصوص المخاوف المتعلقة بالمصادر التقليدية إلى مخاوف أخرى تتعلق بمصادر طاقة أخرى مرتبطة بمدى توفر هذه المعادن، وتركز وجودها وملكيتها في مناطق محددة في العالم، ثم التحول من مشكلة أمن طاقة متعلقة بالبترول والمصادر التقليدية إلى مشكلة أخرى دون أي منهجية أو تفكير بالحلول بشكل صحيح”.
وأكد سمو وزير الطاقة إلى أن تحول الطاقة يجب أن يكون محكومًا بثلاثة محاور, هي: ضمان أمن الطاقة، والتنمية الاقتصادية والازدهار لمساعدة الشعوب، بالإضافة إلى التغير المناخي، مشيرًا إلى أن “مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون يمكننا من مواصلة إنتاج المواد الهيدروكربونية وتصديرها والاستفادة منها ماليًا، وتصنيع مواد مشتقة منها، مع الحرص على الاستخدام الأمثل لها، وتخفيف أي آثار بيئية ناتجة عن انبعاثاتها.
