مصرع 8 أشخاص إثر اصطدام قطار شحن بحافلة في بانكوك
“سار” تطلق مشروع حقوق التسمية والرعاية لمحطات قطار الحرمين السريع
جوجل تطلق مجموعة تحديثات جديدة لتنظيم استخدام الهاتف
“موهبة” تقدّم 18 جائزة خاصة لمشاريع دولية في “آيسف 2026”
الأرصاد يعلن الاثنين المقبل تفاصيل حالة الطقس المتوقعة لموسم الحج
رئاسة الشؤون الدينية تُفعّل الترجمة الفورية بـ17 لغة لخدمة الحجاج
حجاج مكفوفين من المغرب: دلالات العناية في “طريق مكة” أبلغ من أن تُرى
ضبط 9576 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود بينهم 12 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
المفتي العام للمملكة يوصي عموم المسلمين بالجد والاجتهاد في عشر ذي الحجة
روسيا: سيطرنا على 85% من كراسني ليمان وبلدات استراتيجية بخاركوف الأوكرانية
توفي رئيس مالي السابق، إبراهيم بوبكر كيتا، اليوم الأحد، عن عمر يناهز 77 عامًا.
وقال أحد أفراد عائلة الرئيس السابق، في تصريحات صحفية، إن كيتا توفي صباح اليوم في منزله، دون شرح سبب وفاته، فيما أكد عدد من أفراد عائلة الرئيس السابق صحة هذه المعلومة.
ولد كيتا في كوتيالا بمالي، ودرس في جامعة داكار، ثم جامعة باريس معهد التاريخ الحديث للعلاقات الدولية (IHRIC).
حصل على درجة الماجستير في التاريخ وعلى درجة الدراسات العليا، كذلك في العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
بعد إكمال دراسته، أصبح باحثًا في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS)، وقام بتدريس مقررات تخص السياسات في العالم الثالث في جامعة باريس.
عاد إلى مالي ليصبح المستشار الفني لصندوق التنمية الأوروبي وهو برنامج من الاتحاد الأوروبي للمساعدات في التنمية داخل مالي، ثم مدير منظمة “أرض الإنسان” وهي منظمة دولية غير حكومية تساعد الأطفال في العالم النامي.
وشغل إبراهيم أبوبكر كيتا، المولود عام 1945، منصب رئيس الوزراء (فبراير 1994- فبراير 2000) ورئيس الجمعية الوطنية (سبتمبر 2002-سبتمبر 2007) قبل انتخابه رئيسًا لجمهورية مالي في عام 2013.
في يونيو 2020، خرجت سلسلة من الاحتجاجات تطالب بتنحي الرئيس المالي أبو بكر كيتا، احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية في البلاد وتزايد أعمال العنف من قبل المتشددين.
واتهم المتظاهرون كيتا بسوء إدارته للبلاد وبفوزه في انتخابات غير نزيهة، وكذلك تهاونه الدفاع عن الأمن الوطني، وسط الصراعات الانفصالية والهجمات الإرهابية.
في 18 أغسطس 2020، قامت عناصر من القوات المسلحة المالية بتمرد على كيتا وسط موجة احتجاجات واسعة النطاق عمت البلاد، مطالبة بالاستقالة الفورية لكيتا، ليتم اعتقاله لاحقًا هو ورئيس وزرائه بوبو سيسيه.