لقطات لأمطار الرياض اليوم
إتلاف 1,100 كجم لحوم فاسدة وضبط أكثر من 4 آلاف عبوة تالفة في جدة
سقوط شظايا مسيّرات يتسبب في تعطّل خطي كهرباء بالكويت
بدر رمضان يزين سماء الوطن العربي
الإمارات: نملك مخزونًا استراتيجيًا للسلع الأساسية والحياة مستمرة بشكل طبيعي
الهيئة العامة للنقل تنفذ 121 ألف عملية فحص وترصد 25 ألف مخالفة
البديوي: الاعتداءات الإيرانية الغادرة على دول مجلس التعاون لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة
حراك اقتصادي واجتماعي متجدد في السوق الرمضاني بأبها
تدشين موسم الفراولة السعودي لتعزيز جودة المنتج المحلي
الألعاب الشعبية تُنعش أجواء ليالي حراء الرمضانية
استعدت وزارة التعليم بتأمين الاحتياجات والتجهيزات لاستقبال الطلاب والطالبات في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال، من خلال توفير المعقمات والكمامات وإرشادات تطبيق الإجراءات الاحترازية، إلى جانب دور المعلمين والمعلمات وإدارة المدرسة في التهيئة النفسية للطلبة، والاحتفاء بعودتهم، وطمأنتهم، وتعزيز مهاراتهم، خاصة في المواد الأساسية (القراءة والكتابة، والعلوم، والرياضيات).
ومن المقرر استمرارية التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد بالتزامن مع التعليم الحضوري، من خلال تفعيل المنصات التعليمية وقنوات البث الفضائي، فيما قدمت التعليم الشكر الأسر وأولياء الأمور على جهودهم مع أبنائهم في التعليم عن بُعد، وأهمية استمرار تلك الجهود مع العودة الحضورية، وتعزيز شراكتهم ودورهم المحوري في تلك العودة.
وينسجم قرار عودة الطلبة في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال للدراسة حضوريًّا مع استمرار التعليم الحضوري لجميع المراحل الدراسية في معظم دول العالم، وهو ما أكدت عليه منظمة اليونيسف للطفولة من أن المدرسة هي آخر ما يُغلق وأول ما يُفتح خلال الجائحة.
وتستأنف وزارة التعليم الدراسة الحضورية للطلاب والطالبات في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال بدءًا من 23 يناير الجاري في قرار جاء بعد مطالب أسرية وتربوية عقب الانقطاع الحضوري عن المدرسة قبل عامين، ويأتي ليؤكد أهمية تكيّف المجتمع مع المتغيرات والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا وظهور متحورات جديدة، حيث لا يمكن الاستمرار في التعليم عن بُعد حتى انتهاء الجائحة.
وتتابع وزارة التعليم سير العملية التعليمية في المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال وفق النماذج التشغيلية المرنة للعودة، والالتزام بتطبيق البروتوكولات والإجراءات الصحية المعتمدة من هيئة الصحة العامة “وقاية”، مع التأكيد على جاهزية جميع المدارس في تطبيق تلك البروتوكولات والإجراءات.