اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
أكد أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ” المواطن “ أن المتأمل في شعبية المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران يرى أنها تراجعت كثيراً فهم يقولون ما لا يفعلون وهذا ما اكتشفه المواطن اليمني حيث تأكدت حقيقة الحوثي الدموية وعدائيته لليمن وللمنطقة بعدما كشف التحالف ما قامت به هذه المليشيا من تخزين للأسلحة والمتفجرات بين البيوت واستخدام المرافق العامة كالمساجد والمدارس والمستشفيات كمقرات عسكرية لإطلاق الصواريخ والمسيرات على محافظة مأرب والأعيان المدنية في السعودية ومؤخراً في الإمارات، فضلاً عن التمترس بالمدنيين كدروع بشرية.
وأكد العساف أن المواطن اليمني من شماله إلى جنوبه أصبحت لديه قناعة تامة أكثر من أي وقت مضى بأن الحوثي يقامر باليمن وأهله، وأن عباءة الميليشيا أضيق بكثير من رحابة اليمن وتنوعه، فهي ليست سوى كيان أيديولوجي عقائدي مسلوب الإرادة لطهران تستخدمه بابتذال ولا تعتبره امتداداً حقيقياً لها على غرار حزب الله، بل تراه عود ثقاب تحرق به المنطقة ثم تدوسه بقدمها.
وتابع أن هذه الميليشيا لا ترتقي إلى مستوى الدولة فهي أقلية سكانية في الداخل اليمني لن تستطيع مستقبلاً التعايش مع غالبية مواطنيها في اليمن، بسبب الجرائم التي ارتُكبت في حقهم بالجنوب وفي مأرب وتعز والحديدة في الشمال، ناهيك بمستوى المجتمع الدولي الذي لا يعترف إلا بالدول ذات السيادة وذات الشرعية والمشروعية التي تفتقدها هذه الميليشيا الإرهابية.
وحول موقف الأمم المتحدة مع مستجدات حرب اليمن قال “ لستُ متفائلاً بموقف جدي وحازم من الأمم المتحدة ولا من المجتمع الدولي، رغم انكشاف الأمر وعدم غيابه على هذه الأطراف، فالمبعوثون الأمميون يحيطون مرجعيتهم بما يجري، وجميع هذه الإحاطات تدين الحوثي، فيكفي أن نعلم أن الحوثي خالف اتفاق استكهولم آلاف المرات دون رادع، ويكفي أن الأمم المتحدة تعلم أن الدعم الإيراني لميلشيا الحوثي مستمر رغم ما تضمنه القرار الأممي 2216، فثمة اتهامات للأمم المتحدة ومبعوثيها في الملف اليمن بتبني مواقف غير حاسمة فيما يتعلق بالمبادرات التي تطرحها لحل الأزمة اليمنية، وعدم إجبارها “الحوثيين” على الالتزام بالقرارات الدولية الصادرة في هذا الشأن، فضلاً عن أن التقارير الصادرة عن المنظمة الدولية تساوي في تقييمها للأحداث باليمن بين ممارسات الشرعية اليمنية وانتهاكات ميليشيا الحوثي ولذلك وجّهت الحكومة الشرعية في اليمن انتقادات، في أكثر من مناسبة، للأمم المتحدة، واعتبرت أنها تضفي الشرعية على تمرد الانقلابيين، بالإضافة لغياب ضغوط القوى الدولية الجادة على الحوثيين ومن يدعمهم “.
وشدد الدكتور العساف على استمرار عمليات التحالف لاستهداف قادة المليشيا الإرهابية بقوله: على التحالف الاستمرار في إنجازاته العسكرية التي تمت مؤخراً والمضي قدماً في استهداف المواقع الحوثية وإسقاط الحصانة عن أي موقع يستخدم لأغراض عسكرية، وعدم الاستجابة للقلق الأممي الذي لا مبرر له سوى أنه يشكل طوق نجاة للحوثي وإعطاءه الفرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق وترميم الجراح”.