خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
القيادة توجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج
الطاقة المتجددة تقود البحر الأحمر الدولية لتجنب 118 ألف طن من الانبعاثات الكربونية
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
رغم وفاة الطفل ريان الذي ظل محتجزًا في بئر عميقة مدة أكثر من 5 أيام، قدم العديد من المغردين العرب الشكر للعم علي الصحراوي الرجل الذي قاد عملية الحفر اليدوي.
هذا الرجل الذي لم يدرس الجيولوجيا، أو الجغرافيا، ولم يتخرج من جامعة، لكن خبراته الحياتية الطويلة في مجال حفر الآبار جعلته أحد المسارعين في تقديم ما لديه لإنقاذ الطفل ريان، لينال حظًا كبيرًا من الإشادة والثناء على جميع المستويات، لا سيما وسائل التواصل.
اهتمام واسع لاقاه العم علي الصحراوي الذي شارك بالحفر يدويًا بعملية إنقاذ الطفل ريان، فلم يكترث بأية مخاطر، ولم ترهبه خطورة التربة، رغم أنه رجل في العقد السادس من العمر، ليتم الاستعانة به في حفر الأمتار القليلة المتبقية للوصول إلى ريان، وهو ما تم بالفعل.
وفي وقت سابق أكدت مصادر مطلعة بدء الترتيبات لتشييع جثمان الطفل ريان بعد الانتهاء من تحديد أسباب الوفاة، وفقًا لخبر عاجل نشرته “العربية”.
ومن المتوقع أن تبدأ، اليوم الأحد، الاستعدادات في المغرب لتشييع جثمان الطفل ريان الذي أحزن العالم أجمع.
يذكر أن الديوان الملكي المغربي أعلن مساء السبت، وفاة الطفل “ريان” الذي سقط في بئر يصل عمقه إلى 32 مترًا بإقليم شفشاون شمال المغرب يوم الثلاثاء الماضي.
وأشار البيان الصادر عن الديوان إلى أن العاهل المغربي الملك محمد السادس أجرى اتصالًا بوالدي الطفل الراحل، وأعرب لهما عن أحر تعازيه وأصدق مواساته في هذا المصاب الأليم، ولا راد لقضاء الله فيه.
وكانت السلطات المغربية قد وفرت العديد من آليات الحفر لإنجاح عملية الإنقاذ، التي واجهتها عدة عراقيل، نظرًا لصعوبة تضاريس المنطقة.