ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
قال خبير الأرصاد الجوية، الدكتور خالد الزعاق، إنه تبقى ثلاثة أيام وينتهي عقرب السم، مشيرًا إلى أن يوم السبت المقبل أول أيام عقرب الدم، موضحًا أن موسم العقارب هذه السنة مغاير عن المتعارف عليه.
بقي ثلاثة أيام وتنتهي عقرب السم
ويوم السبت أول عقرب الدم
وموسم العقارب لهذه السنة مغاير عن المتعارف عليه
فكان برداً جاثماً وممتداً
والعادة يكون لاسعاً وخاطفاً
ومن المتوقع للشتاء أن يطول على غير عادته
pic.twitter.com/2LQdNNjZbT— د.خالد صالح الزعاق (@dralzaaq) February 15, 2022
وأضاف الزعاق، أن موسم العقارب من المواسم الهامة عند العرب لأنها موسم الزراعة والغرس، فالأصل في موسم العقارب الدفء، لكن لا تخلو من لسعات برد مباغتة؛ ولهذا سميت بالعقرب، لافتًا إلى موسم العقارب لهذه السنة جاء مغايرًا عن المتعارف عليه فكان بردًا جاثمًا وممتدًا، والعادة أن يكون لاسعًا وخاطفًا، متوقعًا لفصل الشتاء أن يطول على غير عادته.
وأوضح خبير الأرصاد الجوية أن العرب قسموا السنة إلى فصلين الشتاء والصيف وهذه الفصول تحتوي بين دفتيها على فصلي الربيع والخريف، فالربيع يولد من رحم الشتاء، ولهذا الأصل فيه البرودة، والخريف يولد من رحم الصيف ولهذا الأصل فيه الحرارة.
وتابع أن برد العقارب الذي نعيش فيه حاليًا يأتينا لاسعًا إذا هبت الرياح الشمالية مرددًا: “نسرية يا كليب صلف مهبّة.. لا نسنست ليا كن به سم دابي”.
وكان الدكتور خالد الزعاق، قال في مقطع فيديو سابق نشره على صفحته بتويتر، إن أول نسمات البرد تكون في شهر الخريف في شهر سبتمبر، وأن آخر نسمات البرد تكون في موسم الربيع في شهر مايو، وهما يقعان في موسمين تكثر بهما الأمراض.
وأضاف الزعاق، أن العامة يسمون برد الخريف ببرد أصفري؛ لأن الأجساد تصفر فيه من كثرة الأمراض، ويسمون آخر نسمات الربيع ببرد بياع الخبل عباته، والعرب يسمونه ببرد الحسوم، وهو البرد الذي أهلك الله به قوم عاد، مشيرًا إلى أن الربيع والخريف من المواسم الانتقالية المضرة على الأجساد، وأن برد العقارب الذي نعيشه حاليًا يأتينا ويهجم علينا على حين غفلة من أمرنا.