مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
الجيومكانية تنفذ مبادرة وطنية لجمع وتصنيف أكثر من 300 ألف نقطة اهتمام في
ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون معرض الوحي
“زنبق السلام” و”العنكبوت” أشهرها.. النباتات الداخلية عنصر جمالي وفوائد صحية متعددة
الفلبين تعتقل ثلاثة مشتبه بهم في حادثة مقتل عالم أحياء أمريكي
الجيش الأمريكي يستهدف محيط جزيرة قشم في إيران بالصواريخ
مجلس أوروبا يطالب باحترام حقوق مهاجرين قيد الترحيل
صواريخ أمريكية تصيب مواقع قرب بندر عباس في إيران
المتحدث الأمني لوزارة الداخلية يرأس وفد المملكة بالمؤتمر العربي الـ17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني
هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
أكد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يخضع لفحص روسي لفيروس كورونا، ما تسبب في جلوسه على مسافة بعيدة من نظيره الروسي خلال محادثاتهما الاثنين.
وقال بيسكوف “نعم، هذا صحيح”، ردًا على سؤال صحفي عن مدى صحة المعلومات التي تفيد بأن ماكرون لم يخضع لاختبار كوفيد قبل لقاء بوتين.
وأوضح بيسكوف أن خصائص المفاوضات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والضيوف الأجانب في الكرملين مرتبطة باختلاف قواعد مكافحة كورونا في دول مختلفة.
وقال: “في بعض الحالات، يتواصل بوتين مع ضيوفه بشكل مباشر، على مسافة قريبة جدًا، ويتصافحون. لكن بعض المسؤولين تجري المفاوضات معهم وراء طاولة يبلغ طولها نحو ستة أمتار”.
وتابع بيسكوف: “يتعلق الأمر بحقيقة أن بعض القادة يتبعون قواعدهم الخاصة ولا يتعاونون مع الجانب المضيف من حيث مشاركة الاختبارات”. وقال “نتفهم ذلك، فهذه ممارسة عادية في العالم.. لكن في هذه الحالة، يتم تفعيل بروتوكول الإجراءات الإضافية لحماية صحة رئيسنا وضيوفنا في نفس الوقت، ومن ثم يتم اعتماد مسافة تباعد أكبر”.
وشدد بيسكوف على أن الأمر لا دخل للسياسة فيه، فالجميع “يتعامل مع هذا بفهم كامل، وهذا لا يعرقل بأي حال من الأحوال المفاوضات، وهذا هو الأهم”.
والخميس، أعلن قصر الإليزيه، أن ماكرون رفض طلب الكرملين إجراء فحص روسي لكورونا، ومن ثم ظل على مسافة كبيرة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعهما في موسكو.
وخلال زيارة ماكرون إلى موسكو، ظهر مع بوتين وهما يجلسان على طاولة طويلة فصلت بينهما إلى حد لافت للنظر.
وقال الإليزيه إن “شروط البروتوكول التي تسمح بعقد اجتماع بين رئيسي الدولتين والمصافحة والجلوس حول طاولة أصغر فرضت بروتوكولًا صحيًا روسيًا بدا غير مقبول ولا متوافق معنا”.